اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

انتظر الساعه إذا ضيعت الامانه

انتظر الساعه إذا ضيعت الامانه

كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاثنين 4 مارس 2024

الحمدالله الذي لا معبود سواه و صلاة ربي وسلامه على نور الهدى ومن سار على نهجه وأقتدى إلى يوم الدين. أحبتي لاندري من أين نبدا وعن ماذا نكتب حقيقه مؤلمة انكتب عن إخواننا بغزة لما يتعرضون لابشع الجرائم الإنسانيه واباده جماعيه وتهجير وتجويع وتنكيل وللأسف صمت عربي واسلامى ودولى بمن يتشدقون بالانسانيه …
أو ما يعانى به مجتمعي… كان في الماضي بينما يقولون علينا الماركسيه نقولها كلمة حق نحن كنا ندرس إلى أعلى المستويات مجانا وعلاج مجانا والحالات الحرجة يسفر إلى الخارج على حساب الماركسيه للأسف الآن لاندري من المحتاج ومن ألذي انتهج مهنه التسول والاستثمار بالشحاته بالتقارير والأوراق الطبية .. وصرنا لم نشعر بالأطمئنان في الصلاة في المساجد من تعالي الأصوات للمتسولين ولم تسلم الأسواق ولا في الشوارع بل البعض يتعرض للاعتداء من قبل المهمشين الذين ترك لهم الحبل على الغارب ..
هناك أسر عفيفة في المنازلهم لم يمتلكون وجبة في آليوم مع تدهور في ظل التدهور للعمله المحلية وارتفاع الأسعار الجنونيه وغلاء فاحش في المعيشه ولم تكتفى تلك المعاناة … بل تدهور الخدمات. وعلى راسها الكهرباء كيف نقول للسلطة وشهر رمضان على الأبواب والصيف والناس تعانى من ارتفاع الضغط والسكر وكثرة الأمراض المستعصيه وللأسف عده مقالات ناشدنا ولكن حسب ما يقال مغنى عند اصقع أما تصحى ضمائركم والله اننى مطلع على كم من عزيز يتسول قيمة علاج أو سفر للخارج لماذا لم تتكفل الدولة بعلاجه وسفرة للخارج أيام الماركسيه ثرواتنا ببطن الأرض وعلاج وتعليم وأسعار منخفضة وعمله معززة والآن ببحير ات من النفط وايردات المنافد وثروات من بحارنا تنهب لماذا لم يكن تدخل من قبل حماية المستهلك،ومراقبة التلاعب بالأسعار سوء عملة أو المواد الغذائية وأدوية أم أن هذا لايعنى الدوله معاناه ألناس نسأل الله أن يفرج على العباد والبلاد ويولى علينا خيارنا ولايسلط علينآ بذنوبنا من لايخفه ولايرحمنا انه ولى ذلك والقادر علية وحسبنا الله ونعم الوكيل.

إغلاق