كل هذا الخراب
كتب / خالد لحمدي
ما بين جرح وجرح نسعى جاهدين للتخلّص من آثار صدماتنا وفجائعنا ، فيرسل القدر مأساة أوكارثة جديدة ، فنقف منذهلي الحواس وعلى وجوهنا يرتسم حزن ووجه وطن .
أوهل نموت بأزماتنا أم بجلطات قلبية تُنهينا بين لحظة وأخرى، أم نحتجز أرواحنا في غرف مغلقة كي لا نسمع ولا نرى مايحدث أو يكون .؟
لم نعد نحتمل كل هذا الخراب والألم ونحن الذي نُصدّر الفرح وقد صرنا اليوم نستجدي من يحتضننا ويُطبّب جراحنا ويخرجنا من أزماتنا وكوارثنا المتعاقبة .
ألم يكفي هذه الأمة صدمات وانتكاسات ، وقد وصل بالبعض أن لا يستطع دفع روشتة دواءه ومرضه، أو ايجاد وتوفير أبسط الضروريات الحياتية ، ولا يملك شيء سوى الحلم بوطن وكثير من العزّة والكبرياء .
إننا أمة تعاني كثيرا من تزايد آلامها ، ولا نعلم كيف نهاياتنا وخواتمنا ستكون .!
نحن في أزهى عصور الفقر والخوف والقتل وعلى صهوة الديمقراطية نطير عالياً ، وهي تستفرد بنا واحد تلو آخر وتذبح كل يوم ضحية وتُردد هل من مزيد ..؟






