اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أمريكا والحوثي على مسرح واحد…

أمريكا والحوثي على مسرح واحد…

كتب / سعد العسل

كلما فشلت أمريكا والحوثي في كل مسرحيات تمثيلية، تقوم أمريكا والحوثي بإفتعال مسرحيات جدد تدخل اليمن في أزمة جديدة، وهذه المسرحية الأخيرة الذي بادرت بها أمريكا مع بريطانيا وليس الحوثي من بادر بها بشن غارات جوية على محافظات متفرقة في شمال وغرب اليمن احد المسرحيات.

كلنا جميعاً نعلم إن لأمريكا اذرعة في جميع دول العالم، إن لم تستطيع أن تهيمن على أي بلد اياً كان في كل شيء تقوم بتمويل ودعم عصابات مسلحة لوجستياً وسياسياً، وهذه ميليشيا الحوثي احد اذرعة أمريكا في المنطقة ولكن هي الذراع الأقوى لأمريكا ومن اهمها في المنطقة من حيث الموقع الجغرافي (اليمن)

نحن نتحدث هنا عن أمريكا شيطانة الأرض وحكامها شياطين البشر، نحن نعرف مدى قوتها العسكرية والإقتصادية، نحن نعرف إن كل دولة مهما كانت قوتها من بعد روسيا والصين تحسب الف حساب لأمريكا..!
ولكن هنا نتسأل احياناً لماذا كل هذه الدول تضرب الف حساب لأمريكا من مدى بعيد وقريب!؟
إن كان الأمر كذلك؛ لماذا ميليشيا الحوثي لم تخاف من أمريكا وهم مجرد عصابة متمردة بعدد الأصابع!؟

تمهل سأجيبك من حيث وجهة نظري ورأيي الشخصي، وإن كان لك وجهة نظر ورأي أخر فأنا أحترمه.
كل دولة تحسب لأمريكا الف حساب من بعيد ومن قريب.
اولاً : كل حاكم لأمريكا قد تولى منصب الرئيس له مهمات يجب عليه تحقيقها قبل إنتهاء صلاحيته الرئاسية ولو وصل الأمر لتدمير شعوب ودول من أجل الأهداف الموكلة له.
ثانياً : أمريكا معروفة بقوتها الدفاعية والإقتصادية تستطيع أن تصمد في حصار إن حصلت عليها حرب لمدة ثلاثة عقود.

وفي الأخير ( الحوثي )
الجميع يقول إن الحوثي يهدد الأمن الأمريكي، وأن كل ما يقوم به لصالح الشعب اليمني والقضية الفلسطينية وإيقاف العدوان على غزة!!
لا يا عزيزي؛ هل تتوقع أن أمريكا صغيرة او تخاف من الحوثي لهذا الحد!!؟
الحوثي طفل أمريكا المدلل قبل إيران، والذراع الأقوى لأمريكا وبريطانيا في المنطقة.
أمريكا لن تضحي بطفلها المدلل والذي جعلت منه أسد يزأر في المنطقة وهو في الحقيقة مرتدي فرو الثعلب الماكر والجريح من أجل قطيعه.

لو أرادت أمريكا إنهاء الحوثي فعلاً ما ابعدته من قائمة الإرهاب في عام 2021 ؛ ولو أرادت أمريكا إنهاء الحوثي فعلاً دون إن تخسر طلقة واحدة وشعرت بالخطر منه عليها كما تدعي لأعادته إلى قائمة الإرهاب من جديد.

16 / 1 / 2024

إغلاق