اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

في ذكرى رحيل ابو المساكين محمد باصريره

في ذكرى رحيل ابو المساكين محمد باصريره

كتب / عيظه علي الجمحي
الاثنين 15 يناير 2024

في السابع عشر من مارس من عام ألفين وستة عشر فجعنا بخبر رحيل صاحب القلب الكبير والانسانية الجمه والتواضع والكرم الوفير حبيب المساكين الاخ العزيز محمد عبدالله باصريره مدير صندوق الرعاية الاجتماعية ومكتب الشئون الاجتماعية بمديرية الريدة وقصيعر رحل هذا الإنسان بعد أن دخل عطفه ورعايته مئيات البيوت في مديرية الريدة وقصيعر بمدنها وسهولها ووديانها واريافها رحل باصريرة بعد أن ادار مكتبي لشئون الاجتماعية وصندوق الرعاية بالمديرية خمسة عشر عام رحل باصريرة وفي العيون دموع وفي القلوب غصة على رحيله ولكنها ارداة الله ولا راد لقضاء الله …وبعد ست سنوات مرت على رحيله لازلنانتذكره ونتذكر جهودة وانسانيته وإخلاصه وتواضعه ونبل أخلاقه فمن مثل الرجل حق له أن يذكر
وتذكر محاسنه وجهوده التي أثمرت عن مئات الحالات من المساكين في صندوق الرعاية الاجتماعية وما كان ذلك ليتحقق لؤلاء جهود الرجل وحرصه على إدراج كل المستحقين في صندوق الرعاية الاجتماعية فجاب أكثر مدن وقرى وارياف المديريه وهام في أوديتها لعل هناك مستحق ينتظره ..
حقيقه تفنى السنين الأجساد وتغيبها عن الأنظار ولكن الأفعال والأرث الأخلاقي يظل خالدا إلى ماشاء الله تبارك وتعالى..نعم تتوارى الصور والاجساد في أطباق الثرى ولكن الذكرى تظل خالدة في قلب كل محب فجعه الرحيل وأحزنه الفراق . لله مااقسى اللحظات التي تفجعك بعزيز وقريب وتتركك كمن فقد البوصلة في بحر متلاطم الأمواج ..نعم هناك أشخاص تحسهم أنهم سندك وامانك وركنك ومساحة سعادتك وبعد رحيلهم نشعر بالمأسي

والأسى والحزن ويظل ذكرهم يؤرق القلب ويدمع العين …..
ونحن نقترب من السنة السادسة لرحيل حبيب المساكين نتذكر جهود الراحل وتفانيه وما قدمه لوطنه من مكاسب تستحق الشكر والتقدير والاحترام ولاادري رغم مرور السنوات الست على رحيل باصريره اتذكر كم كان صبورا وودودا حيث كان بيته ملجاء المساكين والباحثين عن رعاية الصندوق الاجتماعي والذين يمكثون ايام وكلما ذهب فوجا جاء اخر والغريب تجد الرجل لايتضجر ولايتأفف ابدا ويحس الضيوف كأنهم في بيوتهم اكبرت هذا الخلق الرفيع في صاحبي رحمه الله تعالى ..فمن مثله قليل ولكن هي مشيئة الخالق عز وجل ولا راد لقضاء الله وقدره فحق لنا الذكرى والعبرة والعبرة وذرف الدموع واستهلام الدروس مع ذكرى حبيب المساكين باصريرة….فكم من المرات اشتقنا وكم من المرات اافتقدنا ولكن يمضي الزمن حيث أراد رحمك الله اخي الكريم محمد باصريرة فقد عملت فاخلصت وعطيت فاكرمت اتمنى ونحن نقترب من ذكرى رحيل الرجل أن يحظى بشي من التكريم من قبل قيادة سلطتنا المحلية بالمديرية ومكتب صندوق الرعاية الاجتماعية بالمديرية

إغلاق