اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مأساة الأنكسار والعجز وقلة الحيلة؟!

مأساة الأنكسار والعجز وقلة الحيلة؟!

كتب / ماهر المتوكل
الاثنين 8 يناير 2024

فجأة وبدون مقدمات سقط رفيقي في النزوح (عبدالكريم الحيضاني ) مغشيآ عليه والحيضاني جاري في حارة جامع الدعوة بتعز والتي اجبرنا على النزوح منها؟!
وتم اسعاف زميلي لاحد المستشفيات مجازآ من تلك التي انتشرت كالوباء في كل محافظة ومديرية وحارة وزغط من مستشفيات دكاكينية زيها زي الجامعات والمعاهد والمدارس الخاصة التي ليس لها ادني مقومات ومعايير البناء شكلآ ومضمونآ ومخالفة للوحات واليافطات التي تزدحم بها شوارعنا رغم ان الجميع (مستشفيات وجامعات ومعاهد ومدارس )تمتلك رخص لمزاولة العمل والبعض لدية شهائد تقدير وشهائد للايزو واشادات من اللجان الذي يفترض ان اول مهامها اغلاق ومنع مزاولة المهن التي كانت له وقع واحترام واجلال وتم المرمطة بما سموا مجازآ ملائكة الرحمة ورمزية المعلم وتقدير كل من يحمل شهادة ! وحتي لا نتوة في دهاليز ومأسي الواقع المزرئ والكوارث التي تفاقمت في سنوات الحرب والعدوان ! سقط اخي وجاري ورفيقي في النزوح مغشيآ عليه وذهبت لزيارتة مع رفيق العمر (فاضل علي عمر ) وعندما تمكن من الدخول لزيارة خاطفة للعزيز عبدالكريم الحيضاني الذي اصيب بجلطة خفيفة في الدماغ وسيكون وقعها شديد ولها أثار كبيرة على نفسية الحيضاني !
وقمة المأساة بالنسبة لي عندما دخلت لزيارة صديقي ويديا خاويتين ورأسي في الارض كما يقول أشقائنا المصريين . لعجزي عن تقديم ابسط مساعدة وعجزي عن مد يد العون له كاقل واجب ووقفة يفترض أن يسجلها زميل لزميلة في مثل هكذا مواقف كفعل طبيعي!
وللاسف صابني الحزن والآلم وشعرت باسواء موقف اصابني بالاحباط والقهر معآ !

وصحيح بان العزيز عبدالكريم الحيضاني وجد فزعة مسؤولة ونموذج يحتذئ به من قبل الغالي فواز الواقدي المعروف بالاسراع لنجدة واعانة كل من يغدر به الزمن او يبتلئ بالمرض او المديونية او غيرها لوجود قرابة للواقدي فواز مع الحيضاني الذي هب وتقاطر ال الحيضاني من اولاد عمه واولاد اخواته ومقربيه وانسابه كون اسرتي الحيضاني والذيباني ومنطقة (عمار) من افضل الاسر والمناطق المترابطة والمتكاتفة ولا يتركون لهم قريب في ضائقة إلا ان الغصة طلت في النفس لعجزي تجاه من يستحق الواجب والاسناد .
وفي نفس السياق فابني مطهر الذي يعمل في مهنة بسيطة وهو مقبل على اكمال دينة باتمام حفل عرسه باذن الله في الاسبوع القادم باذن الله وذاق ابني (مطهر )الامرين وتحمل ديون واعباء. بدخوله في اكثر من جمعية هنا وهناك ؟ واضطر لتقديم كشف مساعدة وتبرع من زملاءه ومن موظفي الجهة التي يعمل فيها ليوفر ما قد يمكنة من اكمال الضروريات لإقامة حفل الزواج وانهاء مرحلة عزوبية وقص شريط المسؤولية وتحملها بصبر وتكيف باذن الله مع متطلبات ما بعد الزواج ؟ وعودة لذئ بدء لم اشعر بالانكسار والقهر المر كالذي مريت به وانا اقف مقيد الحركة وموثق اليدين ومسلوب الارادة والمقدرة على الحركة باي اتجاه نظرآ لان وضعي المادي بسبب نزوحي الي صنعاء وتركي لمنزلي في تعز مجبرآ ونزوحي الي صنعاء بفعل ما تعرضت له مؤسسة الجمهورية من استهداف ونهب وتوقف العمل فيها ومنع المخصصات عني كحال بقية الموظفين ولم يعد لي اي مصدر دخل آخر غير راتبي الذي يصلني من تعز الي صنعاء من 21 الي 23 الف بسبب فارق السعر الذي تسبب به العدوان وقراراتة والاجراءات التي سلبها المتحالفون على الشعب اليمتي ممن يدعون الشرعية الكاذبة وسمحوا بالاذلال والاضرار للموظفين بكأفة انحاء الوطن وتسببوا بذلي وشعوري بالخجل كلما التقي بابني وجهآ لوجه كونني لم استطع تقديم اي عون او تحمل عبئ نفقات بعض متطلبات التي بتجازوها نصل ليوم الزفاف بعد فترة استراحة تمكننا من اقامه حفل الزواج باريحية وليس كما هو حالي وحال غالبية الاباء الذي لا يستطيعوا تقديم ما يفترض باي أب أن يقدمه باي وضع طبيعي فجنبكم الله قلة الحيلة والانكسار والشعور بالحزن والخجل امام أبنائكم ورفقاءكم وشعوركم مثلي باني أصبحت لا أشكل فارقآ ومقر بذمب تقصيري في حق نفسي وابني مطهر الذي اتمنئ له حياة زوجية هانئة بفضل الله وبس خلاص

إغلاق