إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون !
كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الاربعاء 27 ديسمبر 2023
عندما فتح المسلمون الأندلس كان عددهم اثنا عشر ألف مقاتل فقط ، استطاعوا فتح شبه الجزيرة الإيبيرية ومنها زحفوا نحو بقية المدن ، وعندما سقطت مدينة ( غرناطة ) آخر معاقل المسلمين هناك كان بها وحدها اكثر من مليون مسلم ، ! الدرس مفادة البحث عن القلة الصادقة لا الأعداد المُزيفة .
ومازالت بشائر النصر من ارض الرباط بحصد العشرات والمئات من جنود الإحتلال الهمجي البربري بجحافلة ، ولو كان الدعم مفتوح وغير مشروط من الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها حسب تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ، الذين ستُطاردهم لعنات الفلسطينين وهي اشدُّ وقعاً عليهم من عدسة ( سامي أبودقة ) المصور المجاهد .
في ارض الرباط يُسقى جنود الإحتلال العلقم بقذائف الياسين 105 ، ومارميتَ إذ رميت ولكنّ الله رمى ، الم يقل الله لموسى ماتلك بيمينك قال هي عصاي ، قال القها فإذا هي حيّه تسعى واقبلت نحو موسى لقتله ، فأراد الله لموسى أن يتعلم اول درس إيماني عملي على الأرض بقوله لموسى خذها ولاتخف ، الذي جعل العصا ثعباناً مفترساً ، هو من جعل قذيفة الياسين 105 خارقه للدبابات والدروع ، ولمّا حانت ساعة الصفر فرعون وجنوده امامه والبحر خلفه قال اصحاب موسى إنّا لمدركون ، قال كلّا إنّ معي ربي سيهدين !
صحيح أنّ العدد المهول من القتلى والجرحى قد كسر كل خليّه باجسادنا ، ولم يحقق ولن يحقق العدو اي نصر ، تماماً كما فعلت امريكا في حربها ضد الفيتناميون قتلت اضعاف وفي الاخير خرجت تجر اذيال الهزيمة .
هناك سؤال سيظل عصيّاً على شياطين الشر مفادة سر الإبتسامة والصبر عند اهل غزة ، والجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب افي شكٍ انت ياعمر ، اما ترضى أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الأخرة .






