اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

السقوط اللا أخلاقي أخطر علينا من إسرائيل ذاتها

السقوط اللا أخلاقي أخطر علينا من إسرائيل ذاتها

كتب / م. وليد عبدون
الاربعاء 27 ديسمبر 2023

كمتابع شغوف بموقع تاربة اليوم الأخباري ومهتم بكل ما يُنشر على هذا الموقع المهني بامتياز ، لفت انتباهي مقال بعنوان:
« السقوط الاخلاقي أخطر على إسرائيل من صواريخ حماس »
وما شدني لقرائته أن أحد المتابعين وضع على هذا المقال رمز التقيؤ رغم أن عنوانه لآمع وبرّاق،

بدأت بقراءة المقال وإذا بي أقف أما كاتب يلمع صورة إسرائيل القذرة بوصفها بالدولة الأخلاقية وأن قوتها الحقيقية وسر تفوقها يكمن في حرص قادتها وشعبها معاً في تعاملهم الأخلاقي مع اعدائهم وخصومهم، حتى اضحت إسرائيل تمثل نموذجاً فريداً في الوطن العربي لكيفية التعامل مع الخصوم لدرجة أن أصبحت مضرب للأمثال، غير ان قوة اسرائيل هذه والتي ظلت محافظة عليها طوال الفترات الماضية ولم تتاثر اطلاقاً بما يجري حولها من احداث ولا بما يضمره لها محيطها من عداء تخلت عنها اليوم ليحل بدلا عن ذلك روح الانتقام باستخدامها لكل قوتها العسكرية في تدمير وقتل أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين في غزة على خلفية احداث 7 اكتوبر التي استهدفت فيها حماس مستوطناتها ولتستعيض ولاول مرة عن قوتها الحقيقية بما تملكه من اسلحة وعتاد .
وأنا هنا أنقل عباراته بالنص،

وقفت مذهولاً ومصدوماً مما قرأت،  أيعقل أن يكون كاتب هذا المقال عربياً مسلماً ، ألم يعرف شيء عن تاريخ إسرائيل الإجرامي منذو تأسيسها ومجازرها التي راح ضحيتها مئات الألآف،
ولكن كما يقال إذا عُرف السبب بطل العجب، فكاتب هذا المقال محسوب على المجلس الإنتقالي ومعظم مقالاته عن الإنتقالي وإنجازاته وتلميعاً لقياداته الذين أعلنوها صراحةً بأنهم يؤيدون التطبيع بل ومستعدون للاعتراف بإسرائيل إذا اعترفت بالجنوب،

وإنه والله لسقوط لا أخلاقي أخطر علينا من إسرائيل ذاتها، ولا خير في جنوب سيأتي في مقابل التنازل عن التعاليم الدينية والقضايا المصيرية والقيم الأخلاقية.

إغلاق