اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

سيئون بين الماضي والحاضر

سيئون بين الماضي والحاضر

تاربة_اليوم /كتابات واراء

كتب/رياض علي بن شعبان

الأحد 24/ديسمبر2023م

سيؤن إسم تغنىٰ عليه كثير من الشعراء والمغنين أمثال الشاعر الكبير حسين المحضار و المغني أبوبكر سالم بلفقيه وغيرهم الكثير ونبعت من أوساطها الأدباء أمثال الأديب علي أحمد باكثير وغيرها من الصفات التي تميزت بها تلك المدينه.
سيؤن إسم لمع وأشرق مُنذُ سابق السنين.
عاش المواطن فيها بأبسط الأشياء وتحمل عبئ ومشقة الحياه فيها.
نعم سيؤن!!  تلك المدينه التي أتصفت بأنها بلاد الأمن والأمان مماجعل الكثير من الناس في الداخل والخارج يلجئون إليها.
إندلعت الحرب مابعد 2011م وانقلب السّحر علىٰ السّاحر واحتل الحوثي بِلاد الشمال وانعكس ذلك الإحتلال علىٰ مناطق الجنوب بشكل عام وعلىٰ مدينة سيؤن بشكل خاص في النزوح الجماعي إليها ولسوء الحظ كان النصيب الأكثر لمدينة سيؤن في هذا النزوح ..
تداعت عليها الأمم كما تتداعىٰ الاكله  علىٰ قصعتها.
انواع وفصائل وغُرباء وفِئات ومُتسولين وطوائف وغيرهم أتو إليها من جميع بقاع الوطن بل والعالم أجمع لم تعتاد هذه المدينه الصغيره عليهم إطلاقاً حتىٰ تم تسجيل أغلبهم من ضمن النازحين ومما زاد الطين بلّه أن درت عليهم المنظمات والدّعم ألاّ محدود وهذا أيضاً زاد من أعدادهم طمعاً في ذلك الدّعم  حتىٰ أصبحوا في المساء نازحين وفي النهار مُتسولين. إتجهت كل انظار الناس الىٰ سيؤن
ومن خلال ذلك إرتفعت أشياء كثيرة جِداً علىٰ سُكّانها الأصل وعلىٰ رأسِها إجار البيوت الذي أصبح التعامل معه بالعمله الأجنبيه الصّعبه حتىٰ عجز أهلها من دفع تلك المبالغ الكبيره. ولاسيما أيضاً البيع في محلاتها التجاريه بالعملات الأجنبيه.
تزاحمت أيضاً أسواقها وشوارعها بالناس والسّيارات بشكل مُخيف فتكاد تكون المواقف فيها شبه معدومه للسيارات و زحمةالسير فيها.
إنعكس كُلّ ذلك سِلباً علىٰ المواطن السّيؤوني الأصل فشقّت عليه أشياء كثيره جِداً في حياته اليوميّه.
مدينة سيؤن بجمالها وروعتها بالماضي هاهي اليوم  تكتسي بحاضر مؤلم تقشعر مِنه الأبدان فواقعها اليوم أسوء واقع نعيشه . أمتلأت ساحاتها وأماكنها العامه بالمتسولين من الرّجال والنساء التي إقتضّت الساحات العامه بهم وكانت أسواق القات لها النصيب الأكثر بتلك المناظر المُشينه والدخيله علىٰ
مجتمعنا.
تبعثرت فيها الكثير من المتسولات الخارجات عن النظام والقانون في الشوارع وفي الطرقات
مِمّا اعطىٰ مدينة سيؤن طابع آخر سيئ جِداً للغايه وألبسها صوره قبيحة المنظر لايليق بها أبداً كمدينه حضاريه.
وفي الأخير نحن لانعلم من أين أتو أولئك الغُرباء والنازحين والمتسولين وتلك الطوائف  ولكن نتيقن أن مدينة سيؤن بأمنها وأمانها سوف تتعدا هذه المرحله الصعبه جِداً والحرجه وتكون مدينه آمنه لأبناءها وأهلها.
وكما نتمنىٰ أيضاً أن يعود أولئك النازحين والطوائف والغُرباء والمتسولين الىٰ أوطانهم و مناطقهم المحتله ويحرروها من الحوثي الرافضي وان لايجلسوا بيننا عالةً علىٰ مدينة سيؤن وضواحيها ويتركوا أبناء مدينة سيؤن في أمن وأمان ورغد العيش!!!!!

*المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع*

إغلاق