فيا ويحكم أبلى وتُبلى محاسني**ومنكم وأن عزّ الدواءُ أساتي
كتب / أ. فاطمة مدفع
الاثنين 18 ديسمبر 2023
للأسف سُـحقت همزاتها،وتحطمت حروفهاوتكاد أن تنقرض كلماتها الأصيلة….. لم يعد الاهتمام باللغة العربية رغم تميزها عن غيرها، إلا لمن هو متخصص فيها أو ملم بما جاءت به كتب الأدب والشعر والبلاغة، أما العامة من الناس فالكل يرقص على حروفها بأنغام الديسكو التي لا تكترث بنطق حروف أو كلمات العربية بشكلها الصحيح والسليم.. يخطئون في تعلم أبسط قواعدها… يكتبون مالا يقال فيها دون تمعن أو تركيز في سلامة النطق وربطه بالكتابة يخطئون كثيرا كثيرا… عذرا سيدة اللغات فهم لا يكترثون بماجِئْتِ به من جماليات، بل ومعجزات لاتقدر على الإتيان بها بقية اللغات..فأنتِ الضاد المتفرد..وأنتِ اللغة التي يسمو بها كلام الله ماذا بعد هذا…. ألا يستحق أن نحيطها ونحميها من من يريدون تشويه صورتها !؟!؟ ألا تستحق أن نعطيها حقها في النطق والكتابة…ألا يحق أن يستمر تباهينا بها ولبس الضاد كـتاج على رؤوسنا….؟؟؟؟؟






