” حقيقة الأمر.. وخطة سايس بيكو”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 23 نوفمبر 2023
– اتفاقية سايس بيكو
وسميت الاتفاقية باسمي المفاوضين اللذين أبرماها، وهما سير مارك سايكس البريطاني و جورج بيكو الفرنسي. تلقي بي بي سي الضوء على أهم بنود هذه الاتفاقية التي لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم، وتعرفنا عن قرب على شخصية الطرف الأقوى في هذه الاتفاقية – وهو سير مارك “منقول”
اتفاقية قامت على تقسيم الورث المملوك للرجل المريض المتمثل في الدولة العثمانية الاسلامية وذلك في آخر عهدها بالخلافة بعد أن تكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب والخونة من الرافضة والشيعين الإيرانيين وبعض الخونة من الأعراب الجاهلين الطامعين في هواء لذات الدنيا
وضعف القادة العثمانين العملاء أصلاً للدول العظماء الغربية على حد قولهم المتمثلة في كمال الدين اتاتورك
الذي كانت على يده نهاية الدولة العثمانية
اتفق الغرب وبالأخص البريطانيون والفرنسيون في اتفاقية اسموها سايس بيكو كما ذكرنا هذا الأمر من قبل
شكلوا الدول العربية التي كانت تابعة للدولة العثمانية على شكل كعكة كبيرة من أجل أن يتقاسموا الغنيمة التي تركتها لهم الخلافة العثمانية الإسلامية وليسهُل عليهم السيطرة على تلكم الأرض والبشر ولأنهم فهموا ذلكم المثل الذي يعرفه جميع العرب والذي نطق به العرب بأحرفٍ عربيةٍ خالصةٍ “إنما ياكل الذئب من الغنم القاصية” !
أحسن العرب قول الأمثال والحكم ونسوا مبدأ الفهم والعمل
ومع علمهم انهم ان مازلوا متفرقين لن يتحكموا حتى بجناح بعوضة إلا بعد اذن الله وقدرته
*!!..!*
والعجب ومع علمهم بحقيقة الأمر إلا أنهم مازالوا يدافعون عن تلك الأعلام التي جعلوها رمزاً لهم وهي عبارة عن هوية وطنية يعتزُ بها المواطن ويترفع على من هم أدنى منه على حسب موضع بلادهم.. تلك الأعلام والرايات العجيبة الغريبة التي بعضها لاتدل على اي موضع شرف ومهابة لنا كإخوةٍ مسلمون.. تلكم الأعلام التي ضحى من أجلها البعض عداءً لإخوته المسلمون والمقابل تجدهم يبجلون المواطنين او السكان الذين يحملون الجنسيات الأمريكية والكندية والفرنسية وكثير من بلاد الكفر والعياذ بالله.. بينما يذهب أخوهم العربي والمسلم من أجل كسب لقمة العيش لأهله وأسرته مضطراً لحاجةٍ اذ هم يقابلوه بقسوةٍ تصل إلى حد السجن او القتل والعياذ بالله
يقتل الفلسطينيون والمسلمون بالاف والملايين من قبل الصهاينة اليهود وتشاركهم في ذلك الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بل ويجاهر رئيسها وإدارتها بالعداء لإخواننا المسلمون ومع ذلك تجد حكام الدول العربية الا من رحم الله يقيمون العلاقات الودية ويتسارعون في أخذ صورةٍ معهم وهم مبتسمون.. ذلٌ وهوانٌ وجبنٌ وغدرٌ وخيانةٌ ونفاقٌ يستحقوا كُل أنواع الشتائم بكل الكلمات الموجودة في جميع اللغات.
*أتمنى منك أخي القارئ أن تبحث عن هذه الاتفاقية وتقرأ فيها لتعلم الحرب الدبلوماسية والدبلوماتيكية التي يلعبها الغرب علينا نحنُ العرب والمسلمون*
ولتتذكروا نعمة الله علينا بأن منَّ علينا بنعمة الإسلام التي نسأل أن يثبتنا عليها جميعاً.. ولنذكر كيف كان اجدادنا قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أصبحنا بعد بعثته صلوات ربي وسلامه عليه ولنأخذ مثال عن ذلك ” في شأن الأوس والخزرج ، فإنه كانت بينهم حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة وضغائن ، وإحن وذحول طال بسببها قتالهم والوقائع بينهم وأصبح اليهود هم من يتأمرون عليهم ويدسوا الفتن بينهم، فلما جاء الله بالإسلام فدخل فيه من دخل منهم ، صاروا إخوانا متحابين بجلال الله ، متواصلين في ذات الله ، متعاونين على البر والتقوى’منقول”
جعل الله كيد أعداء الدين مردوداً عليهم وزادهم الله تفريقاً وتنكيلا اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك






