في الاجتماع المشترك للأمانة العامة ورؤساء مكاتب المؤتمر الجامع بمديريات الوادي والصحراء .. القاضي العامري : أبناء حضرموت توّاقون للسلام ولن يتنازلوا عن حقوقهم السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية
( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص / إعلام مكتب الجامع
18 نوفمبر 2023

أكد الأمين العام المساعد – رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء فضيلة القاضي / أكرم نصيب العامري أن أبناء حضرموت توّاقون للسلام ولن يتنازلوا عن حقوقهم السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية ولن يقبلوا بتجاوز قضاياهم أو المساس بتطلعاتهم المشروعة التي بذلوا من أجلها التضحيات الكبيرة..
واستعرض القاضي العامري في الاجتماع المشترك لدوائر الأمانة العامة لمكتب مؤتمر حضرموت الجامع ورؤساء مكاتب المؤتمر الجامع بمديريات الوادي والصحراء، اليومَ،الذي ترأسه بقاعة اجتماعات مكتب الجامع بالوادي والصحراء بمدينة سيئون جملة من القضايا المدرجة في جدول الاجتماع وأبرزها مستجدات الأوضاع التنظيمية وتفعيل أنشطة وفعاليات الدوائر العامة ومكاتب الفروع،فيما تبقى من العام الجاري و الربع الأول من العام القادم، إضافةً إلى استعراض مستجدات الأوضاع السياسية على المستوى الوطني والأوضاع في حضرموت وموقف مؤتمر حضرموت الجامع منها .
وكان في بداية الاجتماع رحب القاضي / العامري ، بالجميع مثمناً دور قيادات وهيئات الفروع على الصمود ووحدة الصف خلال المرحلة الماضية،برغم الصعوبات والمعوقات ، مشيراً إلى أنَّ الجامع قادم على مرحلة جديدة تتطلب أكثر تماسكا، لما سيشهده الوطن من دخوله مرحلة سياسية جديدة عبر مراحل يتم التباحث حولها وموقف الجامع منها في استحقاقات حضرموت .
وأكد القاضي / العامري أن مؤتمر حضرموت الجامع يسعى دائما لتجنب الصراع السياسي والعسكري والأمني داخل حضرموت، لأن المتضرر هي حضرموت،لذلك ينبغي اتخاذ إجراءات سليمة وحكيمة لتجنب هذا الصراع الذي تسعى بعض القوى لفرضه عليها..
وفي الاجتماع ، تم مناقشة مجمل القضايا التي استعرضت من قبل نواب رؤساء دوائر الأمانة العامة ورؤساء مكاتب الجامع بالمديريات وتم إغناؤها بالملاحظات والمقترحات التي تهدف تنشيط العمل التنظيمي والاجتماعي وتبني قضايا المجتمع .
وفي ختام الاجتماع المشترك للأمانة العامة ورؤساء مكاتب المؤتمر الجامع بمديريات الوادي والصحراء اصدر بياناً وأبرز ما جاء فيه :
1 ) إنَّ تطلعات حضرموت وابناءها السياسية والاقتصادية والعسكرية يجب أن تكون حاضرةً بخارطة الطريق للسلام وإنَّ اقصاءها لن يساعد في خلق سلام مستدام، بل سيدفع أيضاً أبناء حضرموت لمزيد من الوقائع، لتحقيق تطلعاتهم على الأرض التي تبنتها وثيقة و مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع والمتوافق عليها من جميع أبناء حضرموت في الداخل والمهجر .
2 ) ندعو لوقف الاجراءات التصعيدية من قبل قيادة السلطة المحلية في مواجهة قيادات ومناصري حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع و المشروع السياسي لحضرموت و تتحمل مسئوليتها في حماية حرية التعبير و العمل السياسي والتخلي عن سياسة القمع واستغلال النفوذ، لتحقيق أهداف سياسية ضيقة وندعوها للحوار، بمشاركة جميع القوى السياسية المؤثرة، لتبني رؤية سياسية وعسكرية وخدمية لحضرموت .
3 ) إنَّ حالة الاستقطابات والاصطفافات السياسية الضيقة ستخلق صراعاً لا نرتضيه ونتجنبه ونسعى إلى المحافظة على التوافق السياسي، بما يعزز حالة الاستقرار التي تعيشها حضرموت ..
4 ) شراكتنا بالأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة تستوجب علينا العمل المشترك، لتصحيح الأخطاء وإزالة المخاطر والتهديدات وأن نخفف من معاناة المواطنين، في ظل أواصر الجيرة و الأخوة التي تجمعها بأهل حضرموت خاصةً و اليمن عامةً.
5 )نرفض استغلال نفوذ السلطة ومنها السلطة القضائية في استهداف الخصوم السياسيين وهي تنبئ بمرحلة يسودها التسلط والإقصاء والقمع، بحالة سيطرته على القرار الإداري والسياسي والعسكري لحضرموت .
6 ) الاجتماع المشترك في انعقاد دائم، لمراقبة تطورات الموقف واتخاذ بشأنها القرارات المناسبة ورفع المقترحات التنظيمية لرئاسة الجامع لاتخاذ القرارات بشأنها ..






