اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أنادي

أنادي

كتب/ صالح غالب صالح الحامد
الاربعاء 8 نوفمبر 2023

بين انطلاقة7 اكتوبر و7نوفمبر ذكرى مولدي 30 يوماً ، و30 بيتاً اخترتها للمشاركة من أصل 70 بقصيدتي :

أنادي

أنادي تحتَ جدرانٍ تداعتْ
ملاذي كنتُ أحسبُها وحامِ

فكانَ البيتُ يأويني سنينًا
وسقفٌ حارسٌ يرعى منامي

وخبزٌ كنت آكلهُ وأهلي
بطبخِ الأمِّ يهنأُ لي طعامي

غفوتُ بحجرِها ما كنتُ أدري
وحضنُ الأمِّ يُدفِئُ للمنامو

صحوتُ على ردى هولٍ عظيمٍ
دُفنَّا كلُّنا تحتَ الظَّلامِ

نفضتُ غبارَ وجهٍ فيهِ خوفٌ
فما عادتْ لديْ أمٌ تُحامي

عقابٌ قدْ أتى صعبًا شديدًا
بتدبيرِ اليهود معَ اللِّئامِ

فكانَ عشاؤُنا جمعًا أخيرًا
وصارَ الحضنُ توديعَ الختامِ

وكان قضاؤهُ أبقى عليلًا
بجرحِ الفقدِ صعب الالتئامِ

بلادُ العربِ أوطاني أنادي
فلا عربٌ ولا وطنٌ أمامي

ولا مصرٌ ولا يمنٌ مجيبٌ
كذا هذا الخليجُ أبى وشامي

وشخصٌ لا تحرِّكُهُ الرَّزايا
حقيرٌ لا أُضيعُ بهِ ملامي


سأكبرُ يا أبي بالثأرِ يومًا
وأعلنُ للفدا بالإنضمامِ

أُلقِّنُ للعداةِ عظيمَ درسٍ
تخرُّ لهُ جبابرةُ الأنامِ

ولا أرجو من الفجَّار دمعًا
هبًا يا أمَّةَ المليارِ نامي!

ونحنُ لخيرُ أجنادٍ تعالتْ
على الأرضينَ لنْ تُبقي حرامي

هنا بالأمسِ كانَ الحيُّ حيّاً
وصارَ اليومَ أكوامَ الحطامِ

فإنْ قتلوا وإنْ سفكوا هنيئًا
على الأيَّامِ نحنُ على التزامِ

فجيلٌ بعد جيلٍ لا نبالي
ورَحْمُ الأمِّ مشدودُ القوامِ


نعمْ لأبي عبيدةَ قفْ شموخًا
لتسمعَ حلوَ أخبارِ الصِّدامِ

لذي الكوفيَّةِ الشَّاميَّةِ انظرْ
يزفُّ النَّصرَ منْ خلفِ اللِّثامِ

فحبًّا يا مُلَثَّمُ فيكَ إنَّا
شُغفنا بالشَّجاعةِ من هُمامِ


سلامٌ يا رُبى أرضِ السَّلامِ
وما عاشتْ طويلاً في سلامِ

ويا مسرى الرَّسولِ ومهبطًا للـ
رسالاتِ العظيماتِ القدامِ

فلسطينٌ، وهلْ يرويكِ شعري؟
وليتَ الشَّعرَ كالما للأوامِ!

لأفنيتُ المدادَ وكلَّ حبرٍ
لأجلبَ للظَّمى مطرَ الغمامِ


بنو الزَّيتونِ عذراً سامحونا
عَجزْنا عنكمُ والحالُ طامِ

بكلِّ أكفِّنا ندعو جميعًا
وبُدِّلنا الملامةَ بانسجامِ

كتبتُ منَ الدُّموعِ أسىً كلامي
لواجبِ حضرموتَ بها مقامي

ومهما قلتُ لنْ أوفيكِ حقًّا
ولكنْ سنَّةُ البدءِ اختتامي

إغلاق