اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بطولات غزة

بطولات غزة

كتابات وآراء
كتب : علي ناصر محمد
7 نوفمبر 2023

الصديق العزيز محمد أحمد بالفخر
قرأنا مقالكم بعنوان فلسطين وعلي ناصر محمد
ونحن اذ نشكركم على كلامكم بشأن مواقفنا المتواضعة التي قمنا بها تجاه القضية الفلسطينية قبل اجتياح بيروت وبعده وحتى اليوم ونحن نعتبر أن فلسطين هي خط الدفاع الأول عن الأمة العربية والاسلامية والمقدسات وهي تدفع الثمن منذ 75 عاماً وحتى اليوم. ويحزننا ما يجري اليوم في غزة من حصار ودمار للبشر والحجر في ظل صمتٍ عربي ودولي.
وكما تابعتم فقد طالبنا بعقد قمة عربية في بداية حرب الابادة لسكان غزة ومحاولة تهجيرهم من وطنهم ولكن لا حياة لمن تنادي ونحن اليوم نتطلع إلى عقد القمة العربية التي دعت اليها المملكة العربية السعودية رئيسة القمة العربية.
وليس المهم أن يلتقوا في هذه القمة ليتبادلوا القبلات والكلمات والبيانات واصدار القرارات بدون تنفيذ كالعادة وإنما المهم وقف الحرب فوراً وفك الحصار عن غزة وبقية المدن الفلسطينية واستخدام كل أدوات الضغط التي تمتلكها الدول العربية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وأتذكر أن الملك فيصل رحمه الله أتخذ موقف في حرب 1973 بوقف ضخ النفط واعلن الشيخ زايد رحمه الله حينها ان النفط العربي ليس اغلى من الدم العربي وحذت حذوهما أغلب الدول العربية التي تصدّر النفط للعالم.
إن النفط والغاز هما شريان الحياة ولو استخدم هذا السلاح لاعترفت اسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية ولقبلت أميركا والدول الغربية التي انحازت الى جانب اسرائيل في هذه الحرب التدميرية بقيام الدولة الفلسطينية.
نحن نأمل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين يرأسون القمة العربية أن يمارسوا مثل هذا الدور القومي والانساني والاسلامي في القمة وهم قادرون بالتعاون مع بعض الدول العربية ، ونحن لا نريد أن نرمي اسرائيل في البحر ولن نقبل أن تقوم لها دولة من النهر الى البحر ولكننا نطالب بقيام الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
واذا لم يحسم هذا الصراع عبر الحوار فإن الصراع سيستمر في المنطقة اليوم وغداً وسيتضرر الجميع من هذا الصراع وسيدفع الجميع الثمن بحكم الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الدول العربية وثرواتها وشعبها وممراتها الاستراتيجية وغير ذلك من الامكانيات التي تمتلكها هذه الأمة.
بارك الله فيكم
ونحن واثقون ان الشعب الفلسطيني اذا لم ينتصر اليوم فسينتصر غداً
وقد سجلت غزة بعدد سكانها الذي يبلغ مليونين وأرضها التي تقدر مساحتها ب 350 كم ، أروع البطولات في التاريخ العربي والاسلامي في الصراع مع اسرائيل.

المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط

إغلاق