اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ديكور محور مقاومة إيران في المنطقة تساقط ووجهها المختفي خلف قناع المقاوم لإسرائيل وأمريكا كُشف.

ديكور محور مقاومة إيران في المنطقة تساقط ووجهها المختفي خلف قناع المقاوم لإسرائيل وأمريكا كُشف.

كتب / سعد العسل

دائماً عندما يتم الحديث عن شيء إسمه ( المقاومة ) نتحدث عن فئة او جماعة تقاوم لتصد عن نفسها وعن مجتمعها الظلم، وتحظي على دعم شعبي من المجتمع ومن المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان، لتحصل هذه الجماعة على حقوقها من الجهات الذي تقاومها حتى يتم تحقيق كل مطالب الجماعة المقاومة دون التدخل في شؤون الدولة ، او يتلقى دعم خارجي يزعزع أمن البلد والدولة، وحينها يتم إنهاء شيء إسمه المقاومة، وكل شخص في هذه الحياة يعد مقاوم.

ولكن عندما يتم الحديث عن جماعات تخريبة تُسمي نفسها بـ”محور المقاومة” في المنطقة العربية نتحدث عن عصابات إجرامية تتلقى دعم من دولة خارجية شيعية “إيران” نتحدث عن ميليشيا دمرت بلدانها بدءً من اليمن وإنتهاءً بلبنان، لم تترك شي جميل في هذه البلدان إلا وحولته إلى سيء، نجد أعمالها ليست أعمال المقاوم، وإنما عمل العصابات الإرهابية كداعش، تخريب تفجير المدارس، والمساجد، ودور القرآن، والمنازل، والنهب…الخ
تجد توجهاتها وافكارها ليس توجهات وأفكار المقاوم الوطني، نجدها بتوجه مشروعي خاص بها ليس لمجتمعها اي علاقة به ، نجد فيه توجه عنصري وايدلوجية خاصة بها مليئة بالعنصرية والطائفية والحقد والكراهية، لا تعترف بشيء إسمه المساواة بين الشرائح الإجتماعية سوى ( سادة وعبيد ).

الرجل او الجماعة المقاومة الحقيقية لا تستغل قضايا المجتمعات والشعوب لتحقيق مصالح سياسية خاصة بها، ولا تتوجه بتوجيهات خارجية لا تتطابق مع اهداف المقاومة الوطنية، ولا تجعل مصالحها الشخصية فوق المصالح الإجتماعية الوطنية.
ولكن وجدنا جماعات او عصابات تخريبية في اليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا، لا يهمها شيء إسمه الصالح الإجتماعي والوطني، استغلت جميع قضايا الشعوب العربية والإسلامية منها “القضية الفلسطينية” لصالحها من خلال الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وتحرير الأقصى والقُدس من الإحتلال الإسرائيلي، بمظهر الديكور العربي والإسلامي، لإستعطاف مشاعر للأمتين العربية والإسلامية للتأييد لها، والحقيقة تقول عكس ذلك.

وعندما نأتي نشاهد ما يحدث في فلسطين في قطاع غزة من جرائم وإبادات جماعية من قِبَل طيران الإحتلال الإسرائيلي، نعود إلى تداعيات هذه العصابات الموجودة في شعاراتها “الموت لأمريكا وإسرائيل” ونتذكر إن هناك فصيل من فصائل هذه العصابات تتواجد في الحدود الإسرائيلية في لبنان وهي عصابة “حزب الله” ماذا صنعت طوال تواجدها في جنوب لبنان وبالتحديد بالقرب من الحدود الإسرائيلية؟
إستمعنا لعديد من الخطابات والتهديدات الكبيرة والخطيرة من قيادات هذه العصابات بضرب عمق العدو إن تدخلت أمريكا في الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، وقد تدخلت أمريكا في هذه الحرب بالفعل بإعلان من البيت الأبيض والبنتاغون في واشنطن.

نعود عن ماذا صنعت عصابة حزب الله القريبة من الحدث ومن حدود العدو الإسرائيلي؟
قامت بمناورات بمدافع الهاون ميم 60 وميم 80 وكانت تضرب هذه القذائف على احد الأبرجه الإسرائيلية بين الحدود الإسرائيلية اللبنانية طوال اسبوعين متواصلين، ولم تقتل شظايا هذه القذائف جندي إسرائيلي، وكل ذلك لإجل الحفاظ على ماء الوجه الذي وعدت به..
وناتي إلى خطاب زعيم ميليشيا الحوثي “عبدالملك الحوثي” تحدث نفس حديث كاهن لبنان “حسن زميطة” حسب الأسم المطلق عليه من الشباب العربي، ولكن ماذا حقق من منجزات، وهل فعلاً فعل ذلك؟

بإختصار إن فعلت ذلك واطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة نحو الأراضي الإسرائيلية، كيف اخترقت الأجواء الدولية ولم يتم إكتشافهن من قِبَل الدفاعات الجوية لكل هذه الدول الذي عبرين من أجوائها ام هناك مادة سحرية تخفيهن من الرادارات الدفاعية؟
لماذا الدفاعات الإسرائيلي والأمريكية وراداراتها الدفاعية إكتشفتهن واعترضتهن دون باقي الدول الأخرى الذي اخترقين أجوائها؟
الأمر واضح دون شرح وتعالوا إلى صلب موضوع المقال.

من بداية “عملية طوفان الاقصى” الذي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد الإحتلال الإسرائيلي، وهذه العصابات تعلن مساندتها للمقاومة الفلسطينية في حربها ضد الصهاينة.
ومنذ ما يقارب إسبواع وإعلام هذه الميليشيا تضج مواقع التواصل الإجتماعي لترويج إعلامي عن خطاب قادم لزعيم ميليشيا حزب اللات في لبنان الكاهن “حسن زميطة” يوم الجمعة الماضية.
وكانت كل المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية ترصد وقت إلقاء كلمة كاهن لبنان على صدد ماذا سيصدر في الخطاب، وخاصة الإعلام العبرى التابع للكيان الصهيوني الإسرائيلي، وفجأة عند خطابة صرح بما كان لايتوقعه من كانوا املين به بالتصعيد العسكري في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ومساندة المقاومة الفلسطينية، قائلاً “نحن لن ندخل مع إسرائيل في صراع إقليمي مع إسرائيل، وهذه المعركة هي معركة المقاومة الفلسطينية وسيخوضونها بأنفسهم، ونحن في تنسيق تام مع الإخوة في محور المقاومة في المنطقة ومع إيران، وضربة إسرائيل بحاجة إلى وقت كي نكون مستعدين لذلك” هكذا كان خطابه ونحن كنا متوقعين منه ومن غيره من أمثاله في المنطقة بالتخلي عند الصدق.

ونحن بدورنا ككتاب ، ونشطاء ، وصحفيين، وإعلاميين، حذرنا الشعوب العربية والإسلامية بشكل عام، والشعب الفلسطيني ومقاومته البواسل من هذه المرواغات منذ البداية ، وعليها الإعتماد على نفسها ولا تنتظر من عصابات قتلت الشعوب العربية وذبحته من الوريد إلى الوريد، وقلنا لن تأتي عصابة إجرامية دمرت بلدان عربية بدعم فارسي وإشراف أمريكي ان تنقذ بلد وشعب عربي من الإبادات الإسرائيلية.
فهذه العصابات تم إنشائها في المنطقة العربية للقتل والتدمير لا للأنقاذ والتعمير والإنشاء.
وعليكم ان تعرفوا جيداً إن لو قالت إيران اليوم شكراً لإسرائيل وأمريكا، لهتفت ميليشياتها في المنطقة على الفور، وقد قالها كاهن لبنان عند ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قال “نحن أصدقاء مع إسرائيل منذ السبعينات وحتى اليوم ونفتخر بذلك”

الإثنين 6 / نوفمبر / 2023 م

إغلاق