صحبة كبار السن مع صغارهم …. بين الشكوك والتبرير.
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : أ. شائع بن وبر
27 أكتوبر 2023
بين الحين والآخر ينتاب المرء شكوك عميق، سرعان ما يتحول إلى فضول معرفي، لهول ظاهرة غير منطقية، عند مشاهدة تجمع يومي لمجموعة من الأفراد تختلف فئاتهم العمرية، مما يجعل التساؤل وارد عن أهداف تلك الجلسة، وما المواضيع التي يتم مناقشتها، ولا سيما عندما يكون فارق العمر كبير جداَ، وفي أوقات متأخرة ليلا ينبغي لكبار السن فيها أن يكونوا في بيوتهم بين والديهم أو أولادهم وزوجاتهم .
الآراء والتبريرات كثيرة، ولكن يبقى الهاجس الأخطر مطروحا بقوة، في زمن كثرت فيه الفتن والمصائب وسوء استخدام التكنولوجيا الحديثة.
ربما يتجه البعض أنّ النوايا سليمة، والقلوب نظيفة، والأفعال أمينة، غير أنّ المنطق والإسلام لا يقبل تلك المبررات، بحجة حقوق الوالدين والزوجة والأولاد والأسرة بعموميتها في هذا التوقيت.
فجلوس فرد غزاه الشيب، ومسته تجاعيد الكِبَر مع شله من الشباب، يَفرض تساؤلات سلبية جمّة، قد ترتقي إلى شذوذ يُسئ إلى سمعة مرتكبها بين أفراد المجتمع .
كما إنّ اختلاف الفكر والرغبة والميول والالتزامات والمسؤولية وغيرها، لتلك الفئات العمرية تختلف تماماَ، مما يجعل رؤية الشذوذ أكثر طرحًا.
كتبت تلك المكاشفة بعد طلب من عدة شخصيات اجتماعية بارزة من مديريات عدة للحديث عن تلك الظاهرة، التي سببت كثير من المشاكل الأسرية ووصل بعضها لحد الطلاق، مما جعلني لزاماَ الحديث عنها دامها تصب في الصالح العام ولا تمس جهة أو منطقة بعينها أو طرف بذاته وبعيدًا عن الشخصنة.
ودمتم في رعاية الله
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






