ننتصر او نموت
كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الاربعاء 25 اكتوبر 2023
عنونتُ المقال بأخلد مقوله للمجاهد الخالد عمر المختار رحمة الله عليه في حرب الصمود ضد المحتل الإيطالي آن ذاك !
فاصبحت اجيال الأمه الاسلاميه تتوارث ذلكم الشعار العظيم وبالتحديد في غزة الصمود .
اراد الله للمؤمنين على ظهر المعمورة أن يعيشوا حياة العز والإباء والكرامه وإن ربطوا على بطونهم احجار الألم والجوع فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين الآيه .
ويحاً للعالم الغربي اليوم ومن شاكلهم ولمن دخل جحر الظبَّ معهم عندما سقطت تفاحه عرفوا معنى الجاذبيه ، فسقطت الآف الجثث ولم يعرفوا معنى الإنسانيه !
غزة تبكي كل ليلة كشجرة وحيدة في طريق فرعي تعرف أنها مهما دمعت فلن يحتضنها احد .
تداعت امم الظلام كما تتداعا الأكله على قصعتها !
اين امّة الجسد الواحد التي إذا اشتكى منه عضو تداعا سائره بالسهر والحمى !
إننا نشعر أنّ التي تُجمع هي ارواحنا وأشلاؤنا وجثثنا !
يااسود غزة روّعتم العدو بأزير التكبير ، اذهلتم ( الكاميكاز ) الذين كانوا يدافعون عن اوطانهم ضد الغزاة !
امدّكم الذي مدّ المؤمنين يوم بدر بألف من الملائكه ، وعلى لسان المجاهدين في ارض الرباط اننا نحس بالملائكه وتأييدهم وإن كنا لانراهم !
إلى امهات الشهداء عزاي وعزاكن أم حارثه رضي الله عنها عندما اقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم تسأل عن ابنها في الجنه ام في النهار فقال لها اوهبلتي ياأم حارثه إنها جِنان وإن ابنك قد اصاب الفردوس الأعلى .






