حقوق الإنسان ليست للخنازير .. إنها خاصة بالمسلمين.
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 19 اكتوبر 2023
” إخواننا العرب : لدينا أزمة كبيرة في الأكفان إرسلوا لنا أكفاناً استروا أجسادنا”
تغريدة لإحدى الفلسطينيات تصدرت جميع مواقع
التواصل الإجتماعي وأعتقد أنها وصلت أغلب هواتف العرب
إلى أي درجة وصلنا من الذل يا إخوة.. كانَ علينا أن نأخذ مواقع القتال معاهم.. فعجزنا حتى عن الإتيان بأكفان تسترُ لهم عوراتهم.
#إلى متى سننتظر _حكامنا؟.
هل هذا يُعتبر عذر لنا.. هل نُعذر عندما نُسأل عن دفاعنا معهم بوضع حالات واتساب أو صور لمظاهرات لنا عن دعمنا لإخواننا في فلسطين.
– الإجابة لك أخي القارئ الإجابة للجميع.
تضامنت دولة( كولومبيا) مع القضية الفلسطينية وقاطعت الدولة الصهيونية لأنهم أخذوا القضية بفطرتهم.. فأين حكام العرب والقدس يُعتبر قضية دينية وعقائدية وفطرية وجزئية مننا فهي ليست قضية للفلسطينين كما حجمها الغرب
*بل هي قضية لكل المسلمين*
🇰🇼 والشكر لدولة الكويت العزيزة لموقفها مع الإخوة الفلسطينين حكومةً وشعباً ساندوهم فعلاً وقولاً.. والعزاءُ للبقية والشكر لكل من أظهر ولائه لغزة إعلامياً تظاهرياً…)
وأوضح موقف الأمة العربية في القضية الفلسطينية أنّ الأمة متمسكة بعقائدها وقضيتها الإسلامية والعزاء للمتخاذلين
*بئساً لكم من حكام.. لقد سقطتم من أعيننا*
لكن ليس لنا عُذر إلا..
– أن يقوم كل واحد مننا في جوف الظلام والثلث الآخر من الليل
وندعوا لهم.. لأننا عبر الدعـاء سنقدم لهم أقوى سلاح لم يكتشفه الكفار بعد.. لأنه خاصٌ بنا نحن المسلمين فقط..
وكنوعٍ مـا من التضحية فقط؟!!!
*– اللهم عليك باعداء الدين فإنهم لا يعجزونك أرِنا فيهم عجائب قدرتك زلزل الأرض من تحت أقدامهم وارسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارةٍ من سجيل*






