ولِمَ لا أكتب عن الأهلي ” 8 ” ؟شكراً جماهير الإتحاد
كتب / عوض باجري
الخميس 19 اكتوبر 2023
الفهم الخاطئ عند الكثير مشكله ( عويصه ) وأزليه وسيظل يعاني منها ( البعض ) وهم ( كثير ) !!!
( البعض ) أيضاً وهم ( كُثر ) يرى الآخرين بعين طبعه وبأسلوبه وبتصرفاته ( العوجاء ) ( والرعنه ) تجده يرى الآخرين ( صغار ) ( وأقزام ) ويراهم مثله في السلوك وفي الطباع .. إذا كان يرى في نفسه أنه ( لايكبر ) الإ إذا ( إتكأ ) على الآخرين أو أنه يرى نفسه ( ناقصاً ) ( وقزماً ) إذا كان وحيداً فهذا شأنه وهذه مشكلته وسيظل هكذا طالما ظلَّ ( تابعاً ) ( لا متبوعاً ) ولطالما رضي أن يكون ( فرعاً ) وليس ( أصل ) بإرادته ورغبته !!!
يأتيني أو بالأصح تصلني بين الحين والحين تعليقات وردود على ما ( أنثره ) ( وأنشره ) من مقالات فيها من المدح والإطراء والثناء والنقد وفيها من ( التذمر ) ( والتضجر ) ( والضيق ) من قبل أصحابها مصحوبه ( بأيقونات ) تتناسب وردة فعل كل قارئ ..
مناسبة هذه الأسطر التي بدأتُ بها المقال وهذه المقدمه رساله من تلك الرسائل كنت أتمنى أن يكون صاحبها والذي أكن له كل التقدير والإحترام ( خالداً ) برده وتعليقه على مقال الأسبوع الماضي من هذه السلسله وكنت أيضاً أتمنى أن يكون ( خالد ) ( وسالم ) في إنتقاء كلامه وفهمه لأسطر المقال وكنت أيضاً أتمنى أن يكون ( أحلا ) ( واغلا ) إسم في قلب محبيه وفي قلب الرياضه رباعي الحروف لكنه ابى أن يكون كذلك فتركته وشأنه ( يلهث ) ( ويرتع ) في ( حما ) تعصبه ( ويجري ) في ( أحراش ) جهله ( وغابات ) ( كراهيته ) حيث له من إسمه الأخير نصيب في ( الجري ) حين قال وكتب :
إن كنت تريد تصير ( كاتب ) أكتب عن ( الكبار ) ويقصد ناديه نادي الإتحاد ولا تكتب عن ( الصغار ) ويقصد به النادي الأهلي .. هذا القارئ ( الأعمى ) ( والمتعصب ) كان ( خالداً ) ذات يوم ( وسالم ) حين أشاد ( وأطرى ) ( وأثنى ) بما كتبته عن ناديه أربعة مقالات عشيّة فوزهم بدوري روشن السعودي للمحترفين بعد سنوات عجاف سبحان مغيّر الأحوال ؟!!!
مقال الأسبوع الماضي لم أتعرّض فيه لكيان نادي الإتحاد لا من قريب أو من بعيد ( لا بالهمز او اللمز ) ( ولا بالتصريح أو التلميح ) لكنه ( الجهل ) أثناء القراءه والفهم الخاطئ عند ( بعض ) القرّاء .. سيظل الإتحاد ذلك النادي الكبير والعظيم في عيون ( الكبار ) ( والعظماء ) وفي عيون كل من ينبض قلبه بحب وعشق الرياضه بعيداً عن التعصب الأعمى والكراهيه وبعيداً عن الألوان ..
صحيح هزيمته من جاره النادي الأهلي كانت موجعه جداً ومؤلمه ولا زالت أثارها باقيه وظاهره للعيان وتوابعها مستمره كتوابع زلزال ضرب أرضٍ فأهتزت ولم تستقر .. خسارته من النادي الأهلي هل تقلل من تأريخ الكيان الإتحادي ؟
طبعاً ( لا ) وألف مليون ( لا ) ..
طبعاً ( لا ) ..
بالمثل هل هبوط هذا النادي أو ذاك تقلل من تأريخه ؟!!!
وهل يسمح لك ( ياصاح ) أن ( تصتسغر ) ( وتستنقص ) من هذا النادي أو ذاك ؟!!!
وهل يحق لك ( ياهذا ) أن تقلّل من شأنه ومن إمكانيات لاعبيه بل وصل بالبعض بأن ( يتهكّم ) ( ويتغطرس ) ( ويتعالى ) حيث الإزدراء والإستعلاء وهي من صفات إبليس ومن صفات الشخص الناقص الذي يعاني من عقده في نفسه وذاته ؟!!!
جمال الديربي سيظل ( خالد ) حتى وإن لم يكن ( سالم ) في كل ( بقعه ) من بقاع العالم يبدأ من المدرجات حيث التنافس يخلق جو جميل وتنافسي بين الجماهير قبل اللاعبين داخل أرضية الملعب وقبل دخولهم والكل ( يتبارى ) ( ويتباهى ) بما يقدمه من اهازيج وأناشيد ( ويتفنّن ) في رسم لوحه جميله بعمل ( التيفو ) وذلك من أجل تحفيز اللاعبين وهذا شي إيجابي ومباح وليس لإستفزاز الخصم والفريق المنافس ..
شكراً جماهير الإتحاد ..
نعم شكراً جماهير الإتحاد على ذلك ( التيفو ) وكل من دعمه وسعى له وإظهاره بذلك المظهر الجميل وبذلك الثوب ( القشيب ) ..
نعم شكراً ..
شكراً ياجار وشكراً ( للجيران ) هكذا قالوها محبي ومشجعين النادي الأهلي ..
شكراً ياجار وشكراً ( للجيران ) على هذا ( التذكير ) قالوها محبي ومشجعي النادي الأهلي فذاك ( التذكير ) لا يقال الإّ للمؤمن ..
شكراً جماهير الإتحاد وكل من وقف وراء ذلك ( التيفو ) الذي سيظل علامه ( فارقه ) ( وخارقه ) وماركه مسجله بإسم نادي الإتحاد سيظل الإتحاديون ( يذكرون ) ذلك ( التيفو ) أينما كانوا وأينما تواجدوا سيظل ذلك ( التيفو ) ( يعشعش ) في أذهانهم ولن ( يُمحَ ) من ( الذاكره ) ..
سيظل ذلك ( التيفو ) ( كالكابوس ) المزعج الذي ( لا يبارح ) مخيّلتهم وخيالهم .. ( الكابوس ) الحلم وليس ( شاهي الكبوس ) ..
بهذا ( الكابوس ) الحلم وليس ( شاهي الكبوس ) أختم مقال هذا الأسبوع على أن أكمل في وقت لاحق إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم ..






