اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أن سمرت فوق التكة او لعبت شبواني !! المحبه من الله قالوها من “ماضي”

أن سمرت فوق التكة او لعبت شبواني !! المحبه من الله قالوها من “ماضي”

تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب: جلال الزبيدي
22 اكتوبر 2024م

عندما يقتصر دور اي مسؤول في موطني وما أكثر حين تعـدّهم ولكنّهـم في الأفعالٍ قليلُ ، يحاولوا ان يضعوا صورتهم في برواز (عكس) البرواز الذي يضعهم فيه المواطنون ، ذلك البرواز الذي تكونت ملامحه والوانه عند المواطن البسيط نتيجة (تراكمات) يعيشها يوميا وللاسف معظمها يندرج تحت مسمى (المعاناة) مما جعل حياته اليومية تتحول الى صراع بينه وبين الخدمات ، تلك الخدمات التي يتفنن ذلك المسؤول في تصغيرها وتقليلها وجعلها تصبح حلم كبير لذلك المواطن بينما هي حق بسيط ومكتسب واصيل له .

للاسف .. عندما يريد ذلك المسؤول التغيير من نمطية برواز صورته وتزيينها لدى المواطنين( بمفهومه) لا يلجئ الى التغيير من سياسته وتحسين الخدمات لكي تعود بالنفع على المجتمع .. بل يلجاء الى صورة بروازيه يراها هو جميلة معتقداً حينها بانه بذلك وصل لمبتغاه ، فيوقف الزمن للحظة وهي مدة انطلاق فلاش تلك الكاميرا والتقاطها للصورة وهو بين الناس وعليهم ان يبتسمون لتخليد تلك اللحظة وهو مشاركهم في حياتهم اليومية لثواني قبل ان يعود ويسابق الزمن للعودة الى مكانته الاصلية التي تفرق عن الآخرين بمسافات شاسعة وتختفي بعد ذلك تلك الابتسامات من الواقع ممن كانوا معه في الصورو ولكنها (تحفظ) بالقطة لكي تلبي رغبات ذلك المسؤول وبأنه قد شارك وعايش الناس بتواضع في لحظة لا تتعدى بضع ثواني وحينها تنطلق العبارات والمسميات وتقرع (الطبول) من كل حدب وصوب لكي تصفه بمحبوب الشعب وحبيب البسطاء .

هذا واقعنا مع الكثير من مسؤولينا والذي نتمنى ان يتغير ويكون معايشتهم لنا يوميا وواقعيا وان يكسبوا المحبة الحقيقية من خلال عملهم الذي ينعكس على حياة المواطن البسيط وليس انجازهم في صورة لثواني بل انجازهم من خلال معايشتهم لظروف المواطنين يوميا حينها فقط ستاتي المحبة مع إيماني تماما بأن ( المحبة من الله قالوها حاضر و”ماضي” !!)

المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع

إغلاق