إلى متى يذبح الشعب من الوريد إلى الوريد
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاربعاء 2 اكتوبر 2024
الحمدا لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانه وصلاة ربي وسلامه على نور الهدى ومن اقتدي بهداه ..
أحبتي والله ان القلب يتقطع الما وحرقة لمآ يعانى مجتمعي من ويلات التعذيب بكل مناحي الحياة وغياب الدولة وكان الأمر لايعنيها وكيف يعنيها وهم يستلمون مرتبات واستحقاقات بالعملة الاجنبية لا أحلها الله ولاشرع ودين ولاقانون ولا دستور والشعب يذبح من الوريد إلى الوريد اهذآ قسم اليمين على كتاب الله اقسمتموه.
بالأمس نطلع على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك من يستغيث بمآ يحصل من احتكار الخضار والفواكه وارتفاع الأسعار الجنونيه وهذا ليس بالوادى فحسب حتى بالساحل كانت تدخل أكثر من عشر دينات محملة بالخضار هناك من يتحكم بسوق وتم التنسيق لتخفيض دخلوا الدينات ثلث الكميه أو أقل بحيث يتحكمون بالأسعار وجني ارباح خياليه في ظل غياب الدوله والرقابه على معيشه المواطن البسيط ألذي لايستطيع شراء كيلو طماطم أو بصل و امايكفى إرتفاع الجنونى بكل السلع الغدائيه والادوية وغيرها ومن لا يستطيع شراء كيلو صيد وهو من خيرات بحارنا بل يتنعم به دول الجوار بنص الاثمان أهل الخيرات والأرض وهناك نحن آليوم بكارثة الأكبر الارتفاع المتسارع والجنونى للعمله الاجنبيه حتى مؤسسة الاتصالات لم ترحم هذآ الشعب لى يومين والنت المنزلى ضعيف ويتقطع وهى سياسه لتسويق الأجهزة إلتى وردوها مما سبب ازدحام بشكل غير مقبول بطوابير من الفجر حتى المساء أين سلطتنا من هذآ التعذيب كنت عند أحدالتجار نجد فارق السعر بين الساحل وفرعهم بسيئون فسألته عن السبب فقال هناك في عبدالله غريب تؤخد علينآ ضرائب ليس بمحافظة افيدونا يا سلطه كفانا معاناة ما الذي احل ببلد الحكمه والايمان اهى ماتت الضمائر وعدم الخوف من الله والوازع الدينى حتي افتقدنا التراحم والتاخى وانتزعت البركه والله اننى مشفق على حكومتنا وسلطتنا عندما توقف أمام محكمه السماء بتفريطهم بحق الأمانه إلتى استرعوها لهذا الأمة الصابرة والمحتسبة نسأل الله أن يرفع عنا البلاء والغلاء والمحن والفتن أنه ولى ذلك والقادر عليه






