الانتقالي والرغبة في شيطنة الحلف
كتب / عيضه العامري
الثلاثاء 24 سبتمبر 2024
لجنة التواصل لجنة شكلها الانتقالي في لقاء موسع لأعضائه ومن دار معهم ، وهي على شاكلة لقاءات المحافظ الواسعة . وهو تحرك سياسي ؛ هدفه تسويق رؤيتهم ، ليشرعنها ، بوصفها خيار المجتمع . رؤية هدفها اجهاض تحرك الحلف ورئيسه .
صحيح ان الانتقالي يصف الحضور في لقاءات اللجنة بالفعاليات القبلية والمدنية والثقافية والأكاديمية والشخصيات الاجتماعية ؛ كي يعطي زخماً و معنى لنشاطه . ولكنه من منظور الاخر مجرد عمل دعائي لاغير . ولا يعنيهم من الامر شيئاً .
إن المهم في الامر هل يمتلك الانتقالي ادوات مادية او معنوية لارغام الاخر ؟ هل من استقوى بالقوة العسكرية في خطاب سابق له ، قادر على تغيير المشهد ؟ ام كل ذلك مجرد كلام في الهامش . إن تحديد قواعد العمل السياسي كالقول لايحق لاي طرف او جهة اي كانت التحدث باسم حقوق حضرموت ، وكذا تحديدهم لنهج المطالبة بالحقوق هو عمل لايمكن وصفه الا بالرغبة في الوصاية على الاخر ، وهو اس ما تسعى سلطة المؤتمر لتحقيقه . ولهذا فمعادلة الانتقالي – المؤتمر في حضرموت اليوم تحتاج الى تفكيك سياسي واجتماعي .






