“خطوة لحلف قبائل حضرموت ستقدمهم لألف خطوه (رأي)”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 20 سبتمبر 2024
وتأتي هذه الخطوة من الحلول التي من المفترض أن يحذوا حذوها في التصعيدات القادمة من أجل حقوق حضرموت
وهذه الخطوة ستكون ناجحة بشكل كبير جداً وستختصر المسافات والطريق, وستكون المهمة سهله نوعاً ما تقريباً
`مـــاهي هــذه الخطوة التي نطالب بها الحلف نحن شعب حضرموت من أجل حقوق ومصالح الحضارم وحضرموت؟`
هذه الخطوة هي اجتماعين عامين إحداهما في ساحل حضرموت والآخر في وادي حضرموت, على أن يكون الذي في الساحل في مدينة الشحر التي خلد التاريخ فيها جبروت وشجاعة أهل حضرموت لكسرهم وقمعهم وهزيمتهم لأسطول وغزو البرتغاليين, والآخر في مدينة شبام التاريخية في قلب وادي حضرموت امام تلك الأبنية التي تدل على الترابط والتقارب والتعاون التي فيها دلالة الأخوة والقوة والصمود..
لكن ليس هذا هو الحل , الحل ان على رئيس الحلف ان يدعوا برسالة عامة لأهل الوادي والساحل ويبعث *(رسائل خاصة)* ودعوة للحضور لرؤوس القبايل الحضرمية العريقة وعقلاء وكبارات وناشطي المجتمع المدني وأهل العلم والمعرفة والمشائخ الدينيين, ومدارسة الخطط الإستدراتيجية وتوحيد الكلمة والرأي وأخذ تأييد جميع أهل حضرموت, وطرح المشروع آمام الجميع وإعلان النفير العام والتحرك السريع للبسط على أرض حضرموت, وفرض قرار الشراكة والندية وبالتحديد الإستقلالية الحضرمية لتكون أرضنا تحت أمرنا وليس تحت راية غيرنا..
أما انك يا رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش تقول ان خلافك مع العليمي ثم بعد ذلك تنتظر رأي العليمي, فهذا ليس خلاف وحقوق حضرموت ليست إختلافات او نظرة رأي تشيك انت عليها, وبيانات المايكات والميكروفونات وحركات التأييد وذهاب بعض القبائل للتأييد قبيلة تتبعها قبيلة وليست هناك تحركات حقيقية من أجل مطالبنا بل أنت تجمع من حولك والمحافظ يجمع من حوله وكأننا مقبلون على صراع دامي ومخيف بيننا البين, وعليك أن تضع خطط لكسب أولئك الذين لم يأييدوك من الحضارم جميعاً لكي نتجنب حدوث الصراع الحضرمي الحضرمي.. (هذه فكره وهذا إنتقاد)
*هناك مثل ألمانياً يقول :*
*“عندما تطول الحرب ييأس الجنود, ويخطئ القادة, ويكثر الخونة”*






