حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 7 “مسكين الحضرمي لمّا متى يصالي ؟!!!
كتب / عوض باجري
الخميس 19 اغسطس 2024
وجب علي أن أبدأ مقال هذا الأسبوع من حيث توقفتْ أحرف وكلمات مقال الأسبوع الماضي حين قلت :
ياليت أحد يُذكّرني ويعطي لنا منجز حيوي وعملاق يُذكَر لهم حتى يذكُرهم أبناء جلدتهم من ( الحضارم ) طويلاً ليقولوا ويردّدوا :
هذا المنجز الحيوي والعملاق كان في عهد ذاك المحافظ .. في عهد ذاك المسؤول ويضيفوا على ذلك قائلين :
سلام الله على ذلك المحافظ .. هل يتوقع أياً كان المحافظ وسلطته المحليه أو ذاك المسؤول أن يذكُرهم أبناء جلدتهم ( الحضارم ) بمثل ذلك عند رحيلهم عن كرسي الحكم ؟!!!
الجواب عندهم ..
صحيح ماذا قدموا كل المحافظين ( الحضارم ) الذين تعاقبوا على كرسي الحكم في بلادهم ( حضرموت ) ؟!!!
هل يشعرون في قرارة أنفسهم انهم خدموا بلادهم ( حضرموت ) وقدموا لها ولو النزر اليسير حتى يُذكَروا ويُشكَروا وللمعلوميه ليس على المواطن ( الحضرمي ) حرج إن لم يشكرهم فذاك واجبهم وذاك من صميم عملهم فهم في خدمة المواطن ( الحضرمي ) ؟!!!
المواطن ( الحضرمي ) ينتظر منهم منجز حيوي وعملاق لا ينتظر منهم إقامة مهرجانات ترفيهيه والصرف عليها ببذخ من خزينة المحافظه !!!
نعم المواطن لا يريد ذلك ولا يريد مثل هذه المهرجانات التي لا يستفيد منها على الإطلاق .. المواطن ( الحضرمي ) البسيط لا ينتظر منهم وبفارغ الصبر البدء في المرحله الثانيه من خور المكلا وإنجازها هذا على سبيل المثال لا الحصر .. ماذا سيستفيد المواطن ( الحضرمي ) من إستكمال المرحله الثانيه من الخور وهو لا يجد قوت يومه ؟!!!
ماذا سيستفيد المواطن ( الحضرمي ) من مثل تلك المشاريع الترفيهيه وهو لا يغمض له جفن وعينيه لا تعرف النوم أو تتلذذ به من شدة الحر وإرتفاع الرطوبه بسبب الطفي وإزياد ساعاته والتي تبرر دائماً باعذار واهيه ومتكرره يقدروا تلافيها إن صدقوا وكانت هناك محاسبه ومعاقبه ومراقبه صارمه هي اعذار اقبح من ذنب الطفي ؟!!!
ماذا سيستفيد المواطن ( الحضرمي ) من تلك المشاريع الترفيهيه وهو يصالي قدر ؟!!!
مسكين ( الحضرمي ) يصالي قدر لما متى بايصالي مبعدك ما دنا ؟!!!
يصالي قدر المعيشه الصعبه وتدهور العمله وغلاء في الأسعار وتدهور في الخدمات بل إنعدامها والسلطه المحليه والمسؤولين لا يحركون ساكن وكأن الأمر لا يهمهم أو لا يعنيهم لا من قريب او من بعيد ؟!!!
عجبي من سلطه لا تشيل هم مواطنيها أو لا يعنيها ذلك !!!
من يتبوا كرسي الحكم في بلادي ( حضرموت ) الا توسوس له نفسه وتحاكيه بأن يقدّم لأهله وشعبه وناسه ومواطنيه في بلاده حضرموت افضل مما قدمه سلفه ممن تبوؤا وجلسوا على كرسي الحكم في بلادي ( حضرموت ) ؟!!!
الا تحاكيه نفسه وتوسوس له في أن يدخل في منافسه مع سلفه على ماهو الأنفع والأصلح لبلاده ( حضرموت ) كتطوير البنيه التحتيه من خدمات كهرباء وماشابه ذلك ترجع بالنفع على عامة ( الحضارم ) ساحل ووادي ؟!!!
هل صعب عليه أن يدخل في منافسه مع سلفه على تقديم الأفضل ومافيه الخير للإنسان ( الحضرمي ) بدلاً من مشاريع الرفاهيه التي لا تسمن ولا تغني من جوع ؟!!!
لا أدري هل ذلك صعب أو مستحيل ؟!!!
المواطن ( الحضرمي ) البسيط لايحتاج إلى إقامة مهرجانات وإلى مشاريع ترفيهيه على الأقل في الوقت الحاضر لاتسد رمقه من الجوع والفاقه !!!
نعم المواطن لايحتاج إلى مثل تلك المشاريع وبعثرة الاموال من خزينة المحافظه في وضع حجر الاساس لمشاريع لن ( ترَ ) النور وبلاده ( حضرموت ) تعيش في ظلام دامس سرمدي والاعجب من ذلك أن بلاده ( حضرموت ) ترفد خزينة الدوله بأكثر من ( 70% ) من مواردها وهي بحاجه إلى كهرباء ومياه وتعليم وصحه وصرف صحي !!!
كيف يحدث هذا ؟!!!
ولماذا يحدث أصلاً ذلك ؟!!!
نعم لماذا يحدث كل ذلك ؟!!!
من وجهة نظري المتواضعه لهذا قراءه واحده فقط لا غير أتطرّق إليها في مقال الأسبوع القادم إن شاء الله ..
هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعاده أينما كنتم واينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..






