بين الهضبة والسلطة ضياع لحقوق حضرموت!!!!
مقال لـ / عبدالسلام جعفرباجري
الجمعة 13 سبتمبر 2024
حضرموت برقعتها الجغرافية الواحدة وإرثها الحضاري الضارب في عمق التاريخ تعيش أزمه خانقة لم تمربها في حاضرها ولا ماضيها القريب والبعيد، أزمة في ظاهرها خدمة حضرموت والحضارم والدفاع عنهم وعن حقوقهم في الثروة والسيادة على أرضهم وفي باطنها صراع أقل مايمكن القول فيه أنه صراع الهوامير والنافذين المتنفذين والمستفيدين الفعليين من خيرات حضرموت، صراع أدواته أبنائنا وبني جلدتنا ومحركية من لايريد لحضرموت أن تنال ذرة من خيراتها ولعل تشخيص السلطة المركزية المتمثلة في مجلس القيادة وبقرار من رئيسه أن الصراع حضرمي حضرمي وما تشكيل لجنة من أبناء حضرموت بغض النظر عن مواقعهم في السلطات العليا إلا إن هدف شموليتهم في هذه اللجنة هي قناعة من أصدر القرار أن الصراع حضرمي حضرمي وليس مع سلطات الدولة العليا أو أراد أن يوصل رسالته للحضارم وتتنصل السلطات العليا عن مسؤوليتها المباشرة في تأزيم الأوضاع في حضرموت حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من تدني في الخدمات بكل أصنافها كهرباء تعليم بنى تحتية صحة وهوالوضع الذى أدى إلى حدوث الانقسامات الحضرمية وتمترس كل طرف من أطراف الصراع خلف مطالب تدعي حبه لحضرموت وهي في الأساس وبهذا التشتت تقزم حضرموت أمام الآخرين وتضعف موقف الجميع بما فيها أطراف الصراع نفسها وان الكاسب الأول والرئيسي من هذا التشتت هم من يجنوا ثمار وخيرات حضرموت
وهوما يحتم على جميع الحضارم ومكوناتهم الحزبية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني أن تدرك حجم هذه الأزمة وضررها الكبير علي مكانة حضرموت واستحقاقاتها وحقها في أرضها وثرواتها وعلى رأس هؤلاء رجلي السلطة في حضرموت محافظها ووكيلها الأول رئيس حلف حضرموت، مما يتطلب منهم تغليب مصلحة حضرموت العليا ومصالح أهلها الذي وصل بهم حالهم المعيشي وسوء الخدمات المقدمة لهم إلى مراحل صعب تحملها فما اعتقد أن أحوال الناس بغائبة عنهم رغم أنهم لن ينكووا بما يعانيه الناس للظروف الاستثنائية التي يعيشوا فيها،
كما عليهم أن يدركوا أن تفريخ المزيد من المكونات الكيديه وكثر المطبلين للأطراف لن يزيدا الأمر إلا تعقيدا والمواطن هومن يدفع ثمن ذلك
كما أن المجتمع الحضرمي ونخبه السياسية والدينية وشريحته المثقفة من دكاترة جامعات ورجال المال والأعمال والشباب وكذا المرأة أن يبادروا إلى تقديم الحلول التوافقية للحفاظ على حضرموت وحقوقها ومكانتها في خارطة البلاد وبالأخص تمثيل حضرموت خير تمثل وبشكل منفصل في كل الحلول القادمة للازمة الذي يعيشها الوطن بشكل عام وبالتالي قطع الطريق علي المراهنين على تأزيم الأمور داخل حضرموت ليسهل لهم تجاوزها في كل الاستحقاقات القادمة وهومايعد خساره كبيره لحضرموت واستمرارا لنفس النهج الذي عانت منه طويلا ودفعت ثمنه من الاستقلال في 1967حتى يومنا هذا مرورا بكل المنعطفات والمتغيرات السياسية التي مرت بالوطن بشكل عام ،
حفظ الله حضرموت واصلح حال أهلها وقياداتها ووفقهم إلى طريق الخير لحضرموت وأهلها.






