حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 5 “
خيّبوا الظن !!!
كتب / عوض باجري
الخميس 5 سبتمبر 202
صراحةً الواحد ( يحتار ) عن ماذا يكتب ؟!!!
وبماذا يبدأ إن هَمَّ بالكتابه ( ويختار ) ؟!!!
صراحةً لا أخفي عن الجميع كاتب هذه السطور ( يحتار ) فيما ( يختار ) ويصاب ( بالتبلّد العقلي ) يصل إلى حد ( التحجّر الفكري ) في كثير من الاحيان ولا أخجل أن أقول مثل ذلك حيث تكثر من حولي ( الظبأ ) عفواً تكثر من حولي الكثير من المواضيع المتعلقه بأهلي وناسي في بلادي ( حضرموت ) المصحوبه ( بكوم ) من الهموم والتفكير من سوء الأوضاع وإنعدام الخدمات بشكلٍ عام في شتّى أمور الحياه وغلاء المعيشه وانهيار تام وكبير للعمله بشكل مخيف سريع وفضيع لم تصمد أمام مثيلاتها من العملات الأخرى وهي على أرضها وعلى ملعبها وبين جمهورها .. أصبحت ( هشّه ) كبسكويتٍ ( خشخاش ) لا أدري في أي مستوى ( يحطونها ) أرباب العمل والصرافين والبيوت التجاريه والقائمين على مؤسسة النقد أو البنك المركزي عند مقارنتها بمثيلاتها الاخرى من العملات ففقدت قيمتها الشرائيه ولم ( يبقَ ) منها الإ الإسم ؟!!!
هل يشفع لها تأريخها هذا إن كان لها تأريخ مشرّف يفتخر به أهلها ومحبيها وعشاقها ومن قُدّر له أن يحملها ويستعين بها على مايستطيع من قضاء حوائجه اليوميه على الأقل في الثلاثة العقود الاخيره حتى يدافعوا عنها أمام مثيلاتها من العملات الاخرى ؟!!!
مقال الأسبوع الماضي وماقبله من هذه السلسله تحدثتُ فيه كثيراً عن معاناة الإنسان الحضرمي ومايكابده من ضنكٍ في المعيشه لم يألفها من قبل ولسان حاله يقول بكل أسى وحزن :
هل كُتبَ لنا الشقاء والعناء ؟!!!
ومن المتسبب في ذلك ؟
هل هو غضب وعقوبه من الله رب السماء ورب البلاد والعباد ونحن في غفله ونسيان والجري واللهث بسرعه جنونيه قفا الدنيا وملذاتها .. وظُلم هذا وظلم ذاك .. وأكل مال هذا ومال ذاك خاصة مال اليتيم والتعدي والبسط على مال واراضي الغير ؟!!!
أم أن السبب في ذلك أبناء جلدة بلادي ( حضرموت ) من المسؤولين والذين ( تبوءوا ) المناصب العليا في الدوله وكراسي الحكم التي أُوكِلت لهم وخيّبوا الظن ؟!!!
ماذا أستفادت بلادي ( حضرموت ) والحضارم من ذولاك النفر المتربعين على عرش كرسي المحافظه وكرسي المسؤوليه أو من أُسندت لهم مناصب ووزارات في الدوله ؟!!!
نعم ماذا أستفادت منهم بلادي ( حضرموت ) ؟!!!
بالمقابل ماذا أستفادوا ذولاك النفر من تلك الكراسي التي يجلسون عليها ومن حضرموت ومن خيراتها ؟!!!
نعم ماذا أستفادوا ؟!!!
ماذا أعطى ذولاك النفر والذين يجلسون على كراسي مريحه وبين أربعة جدران لغرف مؤثثه من أجود أنواع الأثاث وأرقى المفروشات ومكاتب فاخره ( يصقع ) فيها التبريد والتكييف وكأنك في القطب الشمالي المتجمد لبلادي ( حضرموت ) ولابناء جلدتهم من ( الحضارم ) ؟!!!
نعم ماذا أعطوا ؟!!!
وماذا قدّموا ؟!!!
لا أظن أنهم ( اعطوا ) بل ( أخذوا ) ( وأستفادوا ) والدليل على ما أقول حال المواطن ( الحضرمي ) المزري ومعيشته الضنكه والصعبه والتي يُرثى لها وحال بلاده ( حضرموت ) هي الأخرى يُرثى لها !!!
والدليل الآخر على ما أقول ويؤكد ( المؤكد ) ولا يخالف الواقع ( والمنطق ) أن أبناء المسؤولين ( الحضارم ) لم نراهم في يوم من الأيام في مسيره أو تظاهره أو في حراك أو حتى ( هبّه ) أو بالشوارع يطالبون بتحسين الأوضاع وهذا مايثبت أن أمورهم ( عال العال ) !!!
نعم ( عال العال ) !!!
ليس فقط ( عال العال ) بل وربما البعض منهم في نعيم لم يحلمون به في يوم من الأيام وفي عيشٍ رغيد !!!
نعم في ( نعيم ) والمواطن المسكين ( والمسحوق ) ( والمدحوق ) في ( جحيم ) ومغلوب على أمره له الله وله الدعاء والذي ( بزنوده الرهيّه ) يصارع موج قسوة الحياه وظروف المعيشه الصعبه !!!
مسكين ذلك المواطن على رأسه أثقال جم وهموم حطت !!!
وهو كل مارفع رأسه عطوه القاع مسكين !!!
قطار العمر عدّى وذلك المواطن غارق في الطين !!!
هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعاده أينما كنتم واينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..






