أنها شحير ياسادة
كتب / صالح مبارك الغرابي
الاثنين 2 سبتمبر 2024
كثيره هي المدن والمناطق بحضرموت التي تعرضت للظلم الكبير الذي أخذ من الوقت الشي الكثير
إلا أنه تبقى مدينة شحير بساحل حضرموت هي الأكثر تعرض لهذا الظلم الذي أصاب المدينة وسكانها وبحرها الذي تقتات منه نسبة كبيرة من سكان المدينة
سكان مدينة شحير للامانه كانوا أكثر تحمل وصبر على هذا الظلم الذي طالها في كل النواحي
لكن أن يستمر هذا الظلم إلى مالها نهاية فهذا مايرفظه ولايتقبله سكان مدينة شحير فهاهم كما نراهم الان بعد هذا الصبر الطويل بدأوا في انتهاج واتخاذ من الطرق مايرفع الظلم عنهم
وأول الخطوات الموجعه التي اتخذوها هي منع المرور بمدينتهم لكل وسائل النقل البري وكان أول من أصابه اصابه بالغه من هذا المنع المحافظ بن ماضي الذي لم يمر بموكبه العائد من مدينة الشحر فتم منعه واعاد إدراجه مغيرا طريقة للوصول للمكلا
الجاره الكبرى وعاصمة المحافظة المكلا لم تكن بمامن من هذا الظلم فهم أي سكان المكلا وماحولها معذبون بفتقادهم لخدمات كثيره وأولها خدمة الكهرباء
السؤال
هل نرى سكان المكلا يحذون حذو شحير ويقتفون أثرها في المطالبة بخدمة الكهرباء قبل كل شيء وبعدها ستظهر لهم مطالب وخدمات كثيره هما في أمس الحاجة لها
الشحر وأهل الشحر يفترض بهم استغلال هذا الزخم الشعبي افضل استغلال الذي بداه أهلنا في شحير ويسندوهم بالخروج أو انتهاج طرق تعيد لهم خدماتهم المفقودة
بل قل يقفون وقفة رجل واحد في المطالبة المشروعة بحقوقهم
نحن سكان المناطق الشرقية علينا الخروج في وقفات ومسيرات وبأعداد كبيرة
علينا أن نعرف بأنفسنا وبأننا موجودين ولسنا أقل من غيرنا
وان هذا الظلم لم يتحاوزنا بل أصابنا إصابات بالغة
وما بقى من قول هو التحيه الممزوجة بالحب الكبير لأهل مدينة شحير فرداً فرداً
ويبقى الامل موجود بالتحاق بقية المدن والمناطق بحضرموت بما اتخذه أهل شحير من أفعال شجاعه أفعال تنم عن حبهم واخلاصهم بتقديمهم كل شيء حتى يرفع هذا الظلم الغير مقبول.






