اعيدوا الوطن لأبنائه لكي نشاهد امل الحياة
مقال لـ / عبدالله سيلان “بوحمد”
الجمعة 23 اغسطس 2024
عندما نعيد الوطن إلى يدي أبنائها، سنرى الأمان يعود بقوة والخير ينتشر في كل مكان. الاستقرار الحقيقي لن يحل إلا بانقضاء الخلافات الحزبيه المعقدة التي تعمل على زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى.
تحقيق الاستقرار الكامل في بلادنا يتطلب تضافر الجهود والتوحد لمواجهة التدخلات الخارجية التي تسعى لزعزعة استقرارنا. فقد بات واضحا بمرور الوقت أن التحالفات لم تعمل لصالح شعوب منطقتنا بل على العكس ارتكبت العديد من الجرائم وأعمال القمع بحق شعبنا العظيم.
تحقيق هدفنا هو الجلوس والحوار علي طاوله مفاوضات تنهي الصراعات وهذا يعتبر هدفًا وطنيًا عظيمًا ينبغي علينا جميعًا أن نتحد ونعمل معًا من أجله.
يجب علينا اليوم أن نتحلى بروح وطنية عالية وأن نضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر، ونتعاون بروح التناغم لمواجهة أي تحدي يعترض طريق تحرير أرضنا من الظلم والاستبداد بغية تأمين حياة كريمة لشعبنا بعد مروره بصمود وظروف قاسية تفرضها علينا الظروف الصعبة التي نعيشها لسنوات طويله جدا.






