اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 3 ” ليش نلومه ؟!!!

حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 3 ” ليش نلومه ؟!!!

كتب / عوض باجري
الخميس 22 اغسطس 2024

أنت ضد ( الهبّه ) ؟
أنت ضد المطالبه بحقوق حضرموت ؟
كما توقّعت ..
نعم كما توقعت ..
سؤال توقعته ولم أتفاجأ به ..
إي والله لم اتفاجأ به ..
صراحةً لا أدري ماهي الفقره بالتحديد التي توحي بذلك في مقال الأسبوع الماضي أو تشير تلميحاً إلى ذلك على الأقل ؟!!!
في مقال الأسبوع الماضي كتبت : أسمع جعجعه ولا أرى طحيناً ولا أرى نتائج ملموسه على ارض الواقع رغم تكاثر ( الهبّات ) هنا وهناك وفي مواقع وأماكن مختلفه فهل في ذلك مايوحي ويشير إلى أن كاتب السطور العبد الفقير إلى الله ضد ( الهبّه ) وضد المطالبه بحقوق بلادي ( حضرموت ) المشروعه ؟!!!
وكتبت أيضاً أن ( هبّاتنا ) تحيا وتموت في لحظه .. ننام على ( هبّه ) ونصحى على ( هبّه ) فهل في ذلك مايوحي إلى مايرى السائل او ( يتراءى ) لقليلي الفهم وعدم الإستيعاب عند القرءاه أنني ضد ( الهبّه ) ؟!!!
ومثلما ( هبّاتنا ) هكذا ( ففهم ) بعض القُرّاء وبعض الناس أيضاً هكذا .. صار ( فهمهم ) البسيط والخاطي وعدم قراءتهم ( وفهمهم ) الصحيح لجميع ( الهبات ) خاطي !!!
صار ( فهم ) البعض لمعنى مايقرؤه خاطي ( ماطاع يفهم ) !!!
نعم صار ( فهم ) البعض خاطي مثلما ( فهمهم ) للواقع خاطي وعدم إدراكهم لما يحاك لبلادي ( حضرموت ) من فتن حيث هناك من يتربّص ويهوى السباحه في ( مستنقع ) كهذا والإصطياد في الماء العكر وهذا لايريد الخير أبداً لبلادي ( حضرموت ) ساحل ووادي !!!
الجميع وأغلب سكان ومواطني بلادي ( حضرموت ) ليسوا ضدها بمعناها ( كهبّه ) بل ينتابهم الخوف من فشلها كسابقاتها والشكوك أن تصبح ( مطيّه ) لمصالح ذاتيه وجسر عبور ومرور لكل من فقد مزايا كانت تُعطى له ومصالح أوشكت ( بئرها ) على ( النضوب ) ومازال قلبهم ( ينبض ) ( ببصيص ) الأمل في الذوذ عنها بشتى الوسائل الممكنه ولو ( بتهيج ) الشارع وتحشيد القبائل وخلق الله !!!
لنا في ( الهبّات ) السابقه دروس وعبر لماذا لم نتّعض منها ونستفيد ؟!!!
نعم لماذا ؟
لن أقول انها فشلت حتى لا أظلم من قام بها لكن الذي أستطيع أن اقوله أنها خرجت عن مسارها وأنحرفت وعن الخدمه .. ( تقاعدت وتقاعست ) لافرق بينها وبين مولدات الكهرباء !!!
لانلوم ذلك المواطن ( الحضرمي ) البسيط والغلبان الذي يشقى ليل نهار لسد رمقه ورمق أسرته إن راودت نفسه الشكوك وحامت فوق رأسه الظنون ( وصُلِبت ) فوق رأسه أكثر من علامة إستفهام وتعجب وهذا حمل فوق رأسه ( الفِكر ) ويعيش رهن ( الفٍكر ) والهموم ( تكاثرت وتطايرت ) بل وصل بالبعض أن حمل هو الآخر فوق رأسه الظنون ( فصُلِب ) فأكلت منه ونهشت ( قُضي ) الأمر يامن تلوم المواطن ( الحضرمي ) ..
نعم لانلومه على ذلك ..
ولانلومه إذا دخل الياس في نفسه وتغلغل وأصبح قانط من كل ( هبّه ) ونفض يديه منهن ..
لانلومه إذا قال أن ( الهبّات ) السابقه فشلت وهذه ( الهبّه ) ستحذو حذو أخواتها ..
نعم لانلومه ..
ولماذا نلومه أصلاً وهو لم ( يرَ ) شي ( ملموس ومحسوس ) على أرض الواقع ؟!!!
لانلومه إذا قال كل تلك ( الهبّات ) فشلت فهو على حق طالما والحال كما هو ( زفت ) بل من سيء إلى أسوأ ولا هناك أي بارقة امل في الأفق ولاهناك أي ضوء أخضر في نهاية النفق غير تلك الحشود التي تتوافد على ذلك ( الجول ) وعلى ( سفحه ) أو على ( الربوه ) أو كما يقال حالياً ونسمع بمفردة ( هضبه ) الذي شاع إسمها كثيراً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي !!!
هكذا لسان كل مواطن ( حضرمي ) شريف محب لبلاده ( حضرموت ) لذلك لانلومه على مايطرحه من أسئله ولانلومه على تلك الهواجس التي تنتابه بين الحين والحين لانلومه إذا تساءل وقال أين تلك الحقوق والمطالب التي رُفِعت في ( الهبات ) السابقه ؟!!!
هل راحت ادراج الرياح وطارت في سماء النسيان ؟!!!
أو أنها فص ملح وذاب في ( قعر ) بئر المصالح الشخصيه والمنفعه الذاتيه الذي فاض ( وسال ) وطغى على حقوق ومطالب بلادي ( حضرموت ) ؟!!!
هكذا يسأل المواطن ( الحضرمي ) البسيط إبن جلدتي ..
أليس تلك المطالب وتلك الحقوق المشروعه رُفِعت بإسم بلادي ( حضرموت ) أم بإسم أشخاص أو جهات ( متنفّذه ) أو بإسم ( مكوّن ) ؟!!!
سؤال ( مشروع ) يفرض نفسه على قارعة هذا المقال مثل حقوق ومطالب أبناء بلادي ( حضرموت ) ( المشروعه ) أليست كل تلك الحقوق رُفِعت بإسم بلادي ( حضرموت ) ؟!!!

هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..

وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعاده أينما كنتم واينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..

إغلاق