“صراع السلطة والهضبة! (فتنة وكارثة)”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 16 أغسطس 2024
إن الصراع الذي نشأ بين السلطة والهضبة والذي لايسع المقال للتحدث عن أسبابه وأهدافه وأطرافه المتخاصمة..
الا ان حضرموت دخلت في عاصفة من الفتن سيذهب ضحيتها هذا الشعب الغلبان على أمره والذي لايستطيع ان يحتمل عواقب هذا النزاع بين السلطة والهضبة, لذلك أرجوا من عقلاء حضرموت ان يتدخلوا لإطفاء هذه الفتنة التي سيذهب ضحيتها مجتمعنا الحضرمي الذي سيدخل في عوامة من المصائب التي لم يعد هناك أي طاقة بتحملها..
على عقلاء ومشائخ حضرموت التدخل سريعاً لإنها هذا الخلاف الذي سيذهب ضحيته الدم الحضرمي والمجتمع الحضرمي وخيرات وموارد حضرموت, ولكن المشكلة الحقيقية انه!
إن لم يتم حل هذا الخلاف, سيستغل هذا الأمر أطراف واحزاب خارجية ستدعم الطرفين حتى يضرب بعضهم بعضاً ويختلط الدم الحضرمي ويُنهك أفراد هذا المجتمع الأبي, ليحصلوا هم على خيرات وثروات بلادنا لقمة سآئغة ويسيطروا عليها ويتحكموا بها كيف شآءوا وندخل نحن الحضارم في قرن جديد من المآسي والأوجاع..
قال أصحاب الهضبة *لن نتوقف حتى يتم إستعادة حقوق حضرموت كاملة غير منقوصة,* فيما أبدى محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي رأيه قائلاً : *نحن على استعداد للتنازل مع أطراف الهضبة من أجل إستعادة حقوق حضرموت.*
`الــحــل:`
تكوين لجنة مشاورة واتفاق وصلح للتدخل بين أطراف النزاع وطرح الشروط والأهداف التي ستتعاون عليها السلطة والهضبة من أجل إستقلالية حضرموت وأستعادة الحقوق كاملة غير منقوصة.






