اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ماذا بعد التدخين والقات داخل مدرجات الاستاد الأولمبي

ماذا بعد التدخين والقات داخل مدرجات الاستاد الأولمبي

كتب / ياسر حريش
السبت 10 أغسطس 2024

في معظم دول العالم المتقدم، تعتبر المباريات الرياضية فرصة مثالية للمتعة العائلية، حيث يجد الصغار قبل الكبار أجواء مناسبة لقضاء أجمل الأوقات، مستمتعين باللعبة التي يحبونها، وتأتي كرة القدم في مقدمة الألعاب الرياضية الجاذبة للجماهير من مختلف الأعمار؛ لذلك يحرص القائمون على الرياضة في تلك الدول على توفير البيئة الصحية المناسبة للجماهير؛ لجذب أكبر عدد منهم للملاعب

مارايناه في بعض مباريات كأس حضرموت في الاستاد الأولمبي بسيئون عسكس المعمول به في بعض الدول فأصبحت المدرجات مرتع للمخزنين والمدخنين حيث أن غير المدخنين يعانون من أستنشاق سموم الدخان فالكثير منهم يعاني من أمراض مزمنة مثل الربو والحساسية والسعال والقلب، ثم يتطور هذا الخطر لنقل هذه العادات السيئة للصغار ،إما بإعطائهم القات والسجائر أو بالإيحاء لهم أن مثل هذه العادات جزء من مرحلة المراهقة ،أو من علامات الرجولة ، أو غيرها من الإيحاءات الوهمية التي تستخدم لنشر أكثر العادات ضرراً بصحة الإنسان على الإطلاق ، ولذلك ننتظر قرار منع مضغ القات والتدخين داخل المدرجات أو تخصيص مدرجات للمخزنين والمدخنين ،بحيث يجتمع فيها من أبتلي بهذه الآفات واستغنى عن صحته ، ويتركون للمهتمين بصحتهم المحبين لأهلهم مدرجات نقية خالية من المخزنين والمدخنين

فتنظيف بيئة الملاعب الحالية يعتبر الخطوة الأولى في بناء بيئة تستحق أن تكون خياراً أساسياً للعائلة ، وربما لا أبالغ حين أقول إن من أهم أسباب عدم حضور بعض الجمهور للملاعب لما شاهده وحسه من هذه الظاهرة وكذلك من خوفهم على أنفسهم و أولادهم من أجواء الملاعب الملوثة بدخان السجائر ، وسيفرح غالبية المجتمع الرياضي إذا أصبحت ملاعبنا خالية من هذه الآفات ، كأبسط أبجديات وأساسيات البيئة الرياضية النقية فعشاق الساحرة المستديرة يستحقون بيئة رياضية صحية

إغلاق