الشيخ البسيري عنوان للأمانة والنجاح وفعل الخير واصلاح ذات البين!!! فلا تسيئوا اليه.
بقلم : م. لطفي بن سعدون الصيعري.
الاربعاء 7 أغسطس 2024
لم يخطر ببالنا يوما ما أن يتعرض رجل الخير والبر والأخلاق الإسلامية الحميدة ومغيث المرضى والملهوفبن الشيخ محمد البسيري للتهجم المتعمد على فرع شركة الصرافة في حوطة أحمد بن زين وبمبرر قضية ليس له فيها ناقة ولا جمل وانما بجريرة شخص آخر من قبيلته.
فالدين الإسلامي والعرف القبلي الحضرمي اكدا على حرمة النفس والاموال وتوعد منتهيكيها بالعذاب في الدنيا والآخرة. حتى يستقيم العدل ويتحقق الأمن والأمان في مجتمعاتنا.
ومن خلال اطلاعنا على ماتم نشره من دعاوي حولها من الطرفين وتدخلات المحكمة والنيابة والتحكيم العرفي فيهما ،يتضح ان جوهر الخلاف بين المدعي الكثيري والمتهم احد افراد قبيلة البسيري وليس الشيخ محمد بذاته ، وهنا نؤكد على المبدأ الإسلامي ولاتزر وازرة وزر اخرى. فموضوع الخلاف الجنائي يتحمله من ارتكب الجناية وليس غيره، وليس الطارف غريم. ولا اظن ان أخلاقيات الشيخ البسيري وسمعته المجتمعية الراقية تجعله يقف في صف الجاني.
ويشكل البسيري أحد رجال الأعمال الناجحين، ومن أعمدة الاقتصاد الحضرمي وبصماته كبيرة في تنمية وتطوير الحركة المالية الحضرمية ودعم الخدمات المجتمعية ومساعدة المحتاجين واصلاح ذات البين وهي واضحة للعيان ولاينكرها الا جاحد وبهذا هو يمثل ثروة وطنية حضرمية يجب الحفاظ علبها وعدم الإساءة إليها او مضايقتها.
نأمل من اهل الخير وإصلاح ذات البين السعي الجاد لحل المشكله الحقيقية بين صاحب الأدعاء الكثيري وغريمه الحقيقي البسيري، كما نأمل من عقلاء ال كثير إقناع رفيقهم بعدم التعرض لممتكات الشيخ البسيري بأي سوء. وكلنا على ثقة بان الشيخ البسيري سيبذل كل جهوده لحل الخلاف بين رفيقهم والمدعي الكثيري بشرع الله وبموجب القوانين النافذة والعرف القبلي. ونأمل ان لاتقحم قبائل ال كثير وثعين في اي فتنة يتسبب بها افراد، لان مضارها كبيرة على القبيلتين المتاخيتين منذ آلاف السنين وعلى حضرموت بشكل عام. نؤكد على أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها. ويكفي حضرموت ماهي فيه من تمزقات سياسية فحافظوا على وحدة نسيجها المجتمعي.






