مالذي جنينا من ثمار زيارة العليمى ؟
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاربعاء 7 اغسطس 2024
نحمدا لله الذي لامعبود سواه و صلاة ربي وسلامه على نور الهدى ومن اقتدي بهداه ..
أحبتي منذُ أن لامست أنامل اصابعى للكتابة … بكل جوارحي تتلمس هموم ومعاناة مجتمعنا وبالنقد البناء لمايعود بالنفع للبلاد والعباد وكما قال الصادق المصدو ق عليه أفضل الصلاه والتسليم قال عليه الصلاة والسلام: (انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُوماً، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِماً، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ومادفعنى لهذا المقال كلمة لى بقناة عدن المستقلة بخصوص إرتفاع اسعار المشتقات النفطية وأشرت لذلك ومن أسبابه ومايترتب عليه من أضرار وتفاقم المعاناه على المواطن البسيط والذي راتبه أقل من مائة وخمسون ريال سعودي والبعض لايتحصل حتي على مائة ريال سعودي وبعض الأشخاص مستاجر وبعض الملاك يطلب الاجار أقل شيء خمسمائة ريال سعودي إذا نقول من تولى أمر هذآ الأمة مالذي يراد من هذآ المواطن هل من يدفعه أن ينزلق لرذيله أو تنتشر الجريمه وتهدم القيم والأخلاق بمجتمع متمسك بعقيده السمحاء التساؤلات كثيره والحليم حيران وشيب الشباب قبل أوانه استحلفكم بالله يأمن تولى أمرنا كيف ستشعرون بالمعاناه والألم وأنتم تستلمون الرواتب بالعمله الاجنبيه كيف بننتشل البلاد والعباد من وضع كارثى والانفاق على الحكومة والمجالس الفاقدة صلاحيتها والبعثات الدبلوماسية فوق الخيال وتشكلت مجلس لتشاور والتصالح حسب ما تقولوا وما دور مجلس النواب والاستشاري ألذي ينفق عليهم ملايين الدولارات ومنذو عشر سنوات لم نشاهده جلسه لهذا المجالس والمعروف أن مجلس النواب المعترف بتمثيل الشعب والمراقب على كل قرارات الدوله وحتى المصادقه على الميزانية لكل عام ولكن لم نشاهدغير التنقلات من دولة إلى دولة وهت يا انفاق والبعض متمتع بسكن باضخم الفنادق السؤال إذا كنا تحت البند السابع بمعنى هناك دول متحكمه بقراراتنا والتصرف بخيراتنا إذا يفترض أن تكون حكومه مصغرة تدير شؤون البلاد وليس الكم الهائل من الوزراء والبعثات الدبلوماسية وملحقاتها والذي تجاوز الدول العظماء حسب مايقال وما يدمى العين وقطع القلب من ألم وحسره ما نسمع ونطلع بمواقع التواصل الاجتماعي من انفاق الحكومه والسلطه حسب ما يقال بمواقع التواصل بزيارة رئيس مجلس الرئاسي عزومه تكاليف العسل عشرين مليون والذبائح والخضروات وقات وغيرها كم من نفقات وكل ذلك على نفقت ميزانية المحافظة هل هذا صحيح اننى لأ أعقل هذآ. وأن صح أنه ظلم والظلم ظلمات يوم القيامة واناس لم يتحصلون على يقيمه وجبه في آليوم وعندما طالب المعلم بحقوقه شيطن المعلم ماهكذا يورد الأبل ياسلطه أما السؤال لرئيس مجلس الرئاسي ألذي يعلن عنه في الزيارتين لحضرموت الحكم الذاتي لحضرموت وصلاحيات لسلطه المحليه وإدارة شؤونها مدنيا وعسكريا وللأسف لم نرا غير دغدغة بالعواطف وضحك على البسطاء وقد أشرنا بعده مقالات ان كان هناك مصداقية بتصريحاتكم تكون هناك خطوات عمليه نقل المنطقة العسكرية الأول لخط المواجهة مع الحوثي وتجنيد عشره ألف من أبناء حضرموت لبسط أيديهم على أرضه وحمايتها وفرض الأمن والأمان والاستقرار وما نشاهده ونسمعه من انفلات امنى في الوادي والصحراء لن يتحقق الأمن والأمان إلا بسيطره أهل الأرض على حمايتها ثانيا وسبق أن أشرنا بنقل مكاتب الشركات النفطية العاملة في المحافظة إلى عاصمة حضرموت المكلا وإشراف السلطة المحليه عليها لتنال حضرموت وأهلها من استحقاقات ووظائف باشراف السلطة المحليه بعيده عن المحسوبيه والمحاصصه غير هذا ضحك على الدقون وبعد آليوم لايمكن أن يقبل أبناء حضرموت بالعبث بثرواتهم ومقدراتهم نسأل الله أن يحفظ حضرموت وأهلها والجنوب واليمن وسائر بلاد المسلمين






