اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“علم محاسبة” في الدراسة الأكاديمية و واقعه المهني في البلاد .

“علم محاسبة” في الدراسة الأكاديمية و واقعه المهني في البلاد .

كتب / سالم عمر بن شامس
الجمعة 28 يونيو 2024

كثير ما اسمع من أهل الخبرات في مجال العمل التجاري ، وهم يمارسون مهنة المحاسبة يقولك هناك فجوة بين ما تدرسه في مسيرتك الأكاديمية وحياتك العملية ، فأصبحت افكر ماهي الأسباب في ذلك.
هل العلم الذي وضعه هؤلاء العلماء الكبار المختصين في ذلك العلم لم يمارسوا الواقع؟!
حتى أصبح معلوماتهم لا تعطي نفعاً على أهل الأعمال في تجارتهم ،وهذا شي مستبعد منطقياً ، فالفجوة الموجودة حالياً هي يمكن نستلخص جزء بسيط منها في اربع نقاط :-

أولاً : ضعف إمكانيات الجامعات حتى أصبحت لا تواكب تطورات الواقع ، فالجانب الأكاديمي يأخذون الجانب العملي على ورق، و ليس على الأنظمة الإلكترونية التي اصبحت هي أداة محاسبين في واقع المهني ، وكذلك عدم وجود منهج متجدد يعطي خلاصة تجارب و مشاكل واقعية نتيجة الوضع الحالي في الجانب المهني.

ثانياً : عدم وجود في خطط الجامعات تدريب المهني حتى يكسب الطالب الخبرة تمكنه لممارسة المهنة منذ أن يخلص دراسته في الجامعة مباشرة.

ثالثاً: البيئة المهنية التي يخرج لها الطالب قد يجدها غير مؤهلة لممارسة ذلك العلم؛ بسبب عقلية التجار ونظرتهم لمهام محاسب مقصورة في إدخالات بيانات فقط ، حتى أصبح رواتب المحاسبين قليلة نتجيه تلك نظرة التي تعكس نتائجها على مخرجات عمل محاسب.

رابعا: عدم إعطاء المحاسب الحرية الكافية لممارسة مهنته وفقاً للمبادئ والمعايير المحاسبية الصحيحة ، فأصبح بعض رجال الأعمال يناقشون فيما لا يفهمون تحت حجية عملي وكهذا اريدك أن تعمل عليه وإن كان رأيه مخالفاً لقواعد المهنية التي وضعها أهل الاختصاص في ذلك.

لعل ذكر تلك الأسباب غيض من فيض لسبب وجود الفجوة الأكاديمية والمهنية، فالحقيقة من مفترض من يحب أنه يزاول مهنة تجارة فعلية فهم ولو شي قليل من اسياسات علم محاسبة ؛ لأن ذلك الأمر سيحدث نقله نوعية على حساباته مما يجعله يرى مخرجات حقيقية التي بدورها تعكس قرارات صائبة من أجل عمل إصلاحات لبعض المشاكل التي تواجهه في عمله .

إغلاق