الكهرباء والخنساء !
كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الاحد 9 يونيو 2024
اشار عليَّ الكثير من الناس الكتابه عن وضع الكهرباء ، فلم اجد غير الخنساء اتخذها ( عكازاً ) لي بين هذه السطور المعوجّه ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
ولأني مؤمن جداّ بعبارة ( القارئ الجيد اهم من الكاتب الجيد )
خضتُ غمار المواجهه .
حالي اليوم لايقل مرارتاً وسؤاً عن حياة الخنساء ، مع فارق أنّ الخنساء رثت اخيها في صحاري مكه حتى اخر حبة رمل .
وانا ابكي على الكهرباء حتى اخر دمعه .
ولا انام يومياً حتى آخذ جرعتي من البكاء .
وفي الاخير نحنُ نمتلك قلماً لا سوطاٌ .
بشي من التكاتف والمصداقيه وطرح المناكفات جانباً ، وبلاش الكل يورينا عضلات اكتافه ، ويروّج لنا اتباعه بأنّهُ ( تشي جيفارا ) وأنّه كان ( ادسون )
والحقيقه اننا لم نتجاوز فكرة الروتي المدعوم .
حصاني سبق حصانكم سياسة ستجعلنا نراوح في الأسطبل ردحاً من الزمان !
ولاتنازعوا فتفشلوا
( الايه ) .
اربتوا على اكتاف بعض فنحنُ في زمن يأتي الفرح على استحياء كعذراء ،
ويأتي الحزن سافراً كعاهرة .
فليعذرني الجميع نحن نحاول أن نكتب دونَ أن نكذب .
إلى المسؤلين ، والساسه ، واهل الحل والرجاحه ، والقيادة والرياده
اذكر نفسي واذكركم بمقوله خلدها التاريخ ( عروه بن محمد ) عندما قدِم إلى اليمن حاكماً عليها جمع الناس ثم قال قولته المشهورة أيها الناس هذه ناقتي إذا خرجتُ وعندي اكثر مِنها فأنا سارق .
الدبان والناموس مايخلي حد ينام .






