متى تنتهى معاناة أهل بور مع انقطاع الماء؟؟!!
كتب / سمير سالم سعيد قندوس
الاحد 2 يونيو 2024
الكل يدرك أن الماء هو شريان الحياة فدون الماء لن يستطيع أى كائن حي على الصمود في وجه العطش ولا الحر ولا الجفاف ، لذلك جعل الله لصدقة الماء الأجور العظيمة والمراتب الرفيعة ، وكلنا يعرف حديث من سقى الكلب فغفر الله له بسبب ذلك العمل رغم ما اقترفه من الآثام قبل ذلك .
ونحن في منطقة بور قد حبانا الله بنعمة ومنة عظيمة وهي وجود مشروع مياه خيري لا يأخذ القائمون عليه أدنى فائدة أو مبالغ مالية من المواطنين بل هو خيري ومجاني لوجه الله الكريم ، عرفنا هذا المشروع الخيري منذ نعومة أظفارنا بل هو موجود من قبل أن نولد نحن اصحاب الثلاثين و الأربعين سنة فقد يكون قد تعدى الستين سنة وهذا المشروع الخيري يقدم خدمة جليلة للناس في المنطقة فيشربون ويتغسلون ويسقون بهائمهم بل و يعمرون بيوتهم من هذا الماء الصدقة الجارية التي أقامها أناس قدر رحلوا عن وجه هذه الدنيا خدمة للناس وطلباً للأجر فجزاهم الله خير الجزاء ، وجاء من بعدهم أولادهم ومشوا على هذه الطريق الطيبة ليبقى الأجر والثواب متواصل وتبقى الصدقة جارية حبا في الخير ، ومحبة في الناس ومنطقتهم .
و لكن مع اتساع رقعة المنطقة و تكاثر الناس من اهل المنطقة و النازحين الذين يأتون من خارجها ، ومع كثرة الاستعمالات للمياه في مثل هذه الأيام من تكييف و كثرة الطلب على الماء في البيوت واستخداماتها في الحمامات الحديثة التى لا بد من وجود الماء فيها وكثرة الغسالات الكهربائية ، وغيرها من الأمور التي سببت ضغطاً كبيراً وعجزاً واضحاً على مشروع مياه بور الخيري مع قلة التطوير الشبكي للمشروع و عدم التوسع تطويره من ناحية توسعة الخزانات وغيرها من سنوات ، وفي ظل هذا العجز قامت بعض المناطق بعمل مشاريع أهلية خاصة بها فظهرت ثلاثة مشاريع مياه أهلية داخل منطقة بور ، ورغم كل ذلك بقي مشروع مياه بور الخيري يعاني من العجز و النقص في توفير الماء لباقي المناطق والبيوت التي يغطيها ، فتجد أن الماء ينقطع عن كثير من البيوت والمناطق لعدة أيام من غير معرفة السبب .
ونحن في هذه الأيام نعيش أقسى وأشد أيام السنة حراً نجد الناس تصيح وأن الماء مقطوع فيها لأسابيع فمن هنا نناشد القائمين على هذا المشروع إنقاذ الناس والتعاطف معهم ومعرفة الأسباب التي تؤدي إلى انقطاع الماء وحل الاشكاليات المتتكرة في هذا الموضوع لتبقى صدقة أهلهم متواصلة ، فما أعتقد أن يرضى المتصدق الأول أن تنقطع صدقته هذه ، كما نناشد كما نناشد السلطة المحلية و أهل الخير والقائمين على الجمعيات الخيرية الداعمة ، والمنظمات الدولية المانحة النظر بعين الاعتبار إلى هذا المشروع الخيري العريق في مجال خدمة الناس و تزويده بالمعدات اللازمة والتوسعة من بناء خزانات و تطوير الشباكة الناقلة للماء كي يستمر هذا المشروع في خدمة الناس محبة للخير وطلباً للأجر






