هلِّ هلال الهلال ” 1 ” “هلال البطولات”
مقال لـ / عوض باجري
الجمعة 24 مايو 2024
نعم هلِّ هلاله ..
هلِّ هلال الهلال في سماء دوري روشن السعودي للمحترفين ..
هلِّ عالياً ..
وفي سماء دوري روشن السعودي ( حلَّ ) وبه الجمهور ( إحتفل ) بتتويجه وطيفه في سماء محبيه وقلوبهم كان بدر وهلال ..
نعم هلَّ عالياً عندها الأقمار ضاءت بضياءه فأستضاء من حوله وشعشع نوره في سماء ( وكِن ) ( وكون ) دوري روشن السعودي للمحترفين ..
وبالمثل رفرفت رايته عاليا خفّاقه على أطول ساريه مراراً وتكراراً على أرضية ملاعب الخصم هذا وذاك وفي ( قعر ) منتصف ذاك الملعب ووسطه ( غرز ) ( وغرس ) ( وزرع ) رايته إبتهاجاً وفرحاً بعد كل إنتصار يحققه فملاعب الخصوم ومرماهم هي الممر الشرفي الحقيقي لكل نادي وبنادي الهلال تشرّف ذلك الممر به ..
نعم ملاعب الخصوم ومرماهم هي الممر الشرفي لذلك الهلال والذي يتضايق ( وينفر ) منه البعض عند ذكر إسمه ومن إنتصاراته ( ويُغير ) من أرقامه القياسيه التي يحققها تباعاً فتجد صدره يضيق حرجاً كأنما يصّعّد في السماء !!!
نعم في ( قعر ) منتصف ملاعب الخصوم الذين لطالما قارنوا سمعهم بسمع نادي الهلال وبطولاته فعجبي من نادٍ ليس له من إسمه نصيب أبداً غير الخساره ومحد ( يخلّي ) صاحبه وجمهوره دوب خسران !!!
نعم هلَّ هلاله …
هلِّ بوضوح ورؤيته كانت واضحه للعيان لاتحتاج لشهود ولتحري لإثبات ذلك ..
نعم لايحتاج لشهود لإثبات ذلك فرؤيته دائماً وأبدا صحيحه وممكنه لكل من أراد رؤيته بصدق بعيداً عن التعصب الأعمى ولكل من ( يتحلّى ) بالروح الإخلاقيه الرياضيه قولاً وفعلاً وممارسةً لكن البعض ( يَغم ) عليه الشهر فيكمل ( العدّه ) ثلاثين يوماً ( عمداً ) ونكايةً وقد رأى الهلال بأم عينيه لكنه العناد والجهل والطيش ومن باب خالف تعرف هكذا هي صفاتهم وهكذا هم من لايطيق رؤية الهلال النادي وقد تشبّع بالبطولات ونال المجد بأقدام لاعبيه وجهدهم عفواً بل أنتزعه من جميع أطرافه !!!
هكذا هو الهلال فرؤيته بالعين المجرده تكفي ولاتحتاج لإستخدام وسائل العلم الحديثه كالتلسكوب والمناظير ..
رؤيته ممكنه بالعين المجرده لمن أراد ذلك ومن أي مكان ( فغرّته ) دائما وأبدا ظاهره وباينه من دون ( شك ) ( وتشكيك ) في طلعته فهو ( كالشامه ) على الخد واضحه تعطي بهاءً وسناءً وجمالاً عند كل مباراه يلعبها أياً كانت مكانها وتوقيتها ونتيجتها ..
فلا هناك محكمه تدعو إلى تحري رؤيته مساءَ على غرار شهر رمضان فلا علاقه له بتلك الحسابات الفلكيه وبتقويم أم القرى حتى ترجو ممن يراه بالعين المجرده أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمه إليه وتسجل شهادته إليها أو الإتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمه ..
ولا تأمل المحكمه ممن لديه القدره على الترائي الإهتمام بهذا الأمر ليش كل ذلك ؟
نعم ليش ؟
لييييييش؟
بهذا السؤال وعلامة الإستفهام علي أن أتوقف هنا وأكتفي بهذه الأسطر فما ذاك الإ إستهلال لما هو ( آت ) على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم ..






