اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

اليوم العالمي لمهنة التمريض والمُمرض

اليوم العالمي لمهنة التمريض والمُمرض

كتب / رياض علي بن شعبان
الاثنين 20 /مايو 2024م

الثّاني عشر من مايو من كل عام يحتفل فيه المُمرض و المُمرضه باليوم العالمي للتمريض وكل الكوادر الصحّيه في شتىٰ البقاع تتخذ من هذا اليوم عيداً إحتفالياً كبيراً يسعد به الجميع لأداء هذه المهنه العظيمه. تجلّت مهنتنا في إسعاد كل مريض والدعاء لشفائه ومن حق كل مُمرض ان يتفاخر بهذه المهنة الإنسانيه الساميه.
هذه المهنه التي اتصف حامِلوها بروح الرّحمه والرّأفه تجاه مرضاهم.
يتحمل كلّ مُمرض عِبئاً شديداً وهُموما قد تواجهه في أداء هذه المهنه وخاصةً أن يكون في بلد مثل بلدنا هذا. فهو يحمل رسالة وأمانة علىٰ عاتِقه وأن يؤديها بكل تفاني وإخلاص. وفي أصعب الظروف.
لنسلط الضوء عن كثب قليلاً ونتحدث عن مهنة التمريض وأحوال المُمرض في موطني. إن هذا المُمرض اليوم في الثاني عشر من مايو أفتقر لأبسط الاشياء وهي متابعة مُستحقاته التي حُرِم منها.
اليوم هُناك ظُلم يُمارس علىٰ المُمرض ومهنة التمريض وهُناك أيضاً مُضايقات شديده تُحاك في مكان عمله سواء كان في المستشفيات أو المراكز والوحدات الصحيه.
بالأمس تكفّل بما يسمىٰ إتحاد الملتقيات الشبابيه بحضرموت بتكريم هذا المُمرض وفي قاعه كبيره ضمّت عينه قليله جداً من المُمرضين والممرضات
وحظر من الشخصيات الإجتماعيه التي ليست لها أي علاقه ولا تربطها أي صله بهذه المهنة أو حتىٰ بمنظومة التمريض والصحه العامه والسكان بشكل عام.
غابت عن هذا الملتقىٰ شخصيات تمريضيه مخضرمه وهامات عريقه في المجال التمريضي سابقاً تستحق التكريم والإشاده بالمجال الصحي.
إن مثل هذه الملتقيات التي ليست لها أي علاقه في المجال الصحي فلو ترتقي قليلاً في عملها وتُحسّن من أداءها في متابعة أحوال المرضىٰ والإهتمام بمعالجتهم. لشكرهم الجميع علىٰ ذلك
نعم كُرِم هذا المُمرض اليوم وقد تناسوا أشياء أهم من هذا التكريم تناسوا أيضاً بأن الممرض الذي كُرّم اليوم يعمل في مستشفىٰ يُقدّم له وجبة غذاء في كيس شِوال ورغيف خبز لايسمن ولايغني من جوع
نعم. عمل في مستشفىٰ إدارته أضاعت وسلبة حقوقه المكفوله وأكتفت بالتضييق الشديد عليه بمكان عمله.
فإلىٰ متىٰ ونحن نمشي في جهل دامس.
حُبّنا الشديد والاّ محدود لحب الظهور أمام الناس و التقاط بعض الصور والنشر في مواقع التواصل الإجتماعي كان هو الهدف الوحيد وراء كلّ ذلك ولاسيما التباهي والمُفاخره أمام الكاميرات والمجتمع بشكل عام
أي حالٍ هذا الذي وصلنا إليه اليوم الىٰ حد التخلف والامبالاة.
كُنّا منتظرين مكتب الصحّه والسكان أن يتبنىٰ مثل هذا التكريم لليوم العالمي للمُمرض ونتفاجئ بغير ذلك من ليست له أي علاقه بمهنة التمريض وطبعاً هذه حاجه في نفس يعقوب قضاها.
أخيراً ندعوا هذه الملتقيات الشبابيه أن لاتتدخل فيما لا يعنيها وان تترك الإختصاص لذوي الاختصاص وان تهتم بالمرضىٰ الذين يعانون ويلات هذا الزمن من ناحية وأن تساعدهم في شراء علاج من ناحية أخرىٰ حتى يشكرهم الناس والمجتمع ككل كما ندعوا مكتب الصحه والسكان في وضع حد لمثل هذه التصرفات والتدخلات في مكتب الصحه كما ندعوها في الاعوام القادمه الى تتبنّي مثل هذا التكريم وتحت شعار مكتب الصحه بالوادي

إغلاق