“فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ “صبراً يا حضرموت”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 16 مايو 2024
يــا أبــنــاء حضرموت، يا أهل حضرموت، يا مجتمع حضرموت، يا شباب حضرموت، يا كُهال حضرموت، يا نساء حضرموت
لا تتأسفوا ابداً او تسأمون من الوضع الذي نحنُ فيه، لايغركم كيدهم، لن يضركم مكرهم، لن يصيبكم الا ما كتبه الله لكم
فليكيدوا لنا، ويخططوا علينا، الله ربنا وهو حامينا وحافظنا
يــــ(مسئولين وحكومة)
نحن المظلومين وانتم الظلمة، فنصيرنا الله وانتم بالنسبة لنا خونة، فالله مع المظلومين وضد كيد الظالمين والخونه
اعلموا انكم صرتم اعداء لربكم، فيا سحقاً لمصيركم ان تمردتم ولم تبتم..
اخجلوا من أرواحكم التي نفخ الله فيها الروح من أجل عبادته وخدمة عباده، انكم حرفتموها عن مقصودها، فتحملوا عقوبة ربكم ان لم ترجعوا عن ما اترفت انفسكم.. خذوا مثالاً من قصة فرعون، ونموذجاً من هلاك النمرود، وخذوا شيئاً من عزة نفس هارون الرشيد، ونموذجاً من حكم عمر بن عبدالعزيز.
يـــ حضارم.. ارجعوا إلى ربكم، وولَّوا عليكم خياركم، ومن أجل تحسين وضعكم، فلتفدوا لذلك أرواحكم.
فما كادوه لكم بإذن الله ربي سيكشفه لكم، وينزل السكينة عليكم، وينصركم عليهم ويعيد لكم افراحكم.
اعلموا ما اوصل حالنا إلى هذه الذلة، الا ان دخلت فينا العنصرية، وتمكن في نفوسنا التكبرية، وتعصبنا لأفكارنا الطائفية والحزبية، دعوكم من ما يضركم، واجتمعوا على ماينفعكم، ولتقدموا من هو أنفع لكم..
لا أهداف سياسية، ولا مطامع اقتصادية، ولن تكون هناك منفعة ذاتية، ومكاسب شخصية، من أجل أن تصبح حضرموت ذات أهمية، وذات عزة وندِّية، ومتطورة اقتصادياً، ومحنكةً سياسياً
الأمر ليس صعباً ولا مستحيلاً.. فقط يحتاج منَّا أيماناً وعزيمة.
*فقط يحتاج منَّـا أيماناً وعزيمة.*






