المعاناه بعد الرحمة
كتب / عبدالله جعفر بلصقع الجابري
الاثنين 6 مايو 2024
تكلمنا في مقال سابق عن الرحمه والمعاناه واليوم نتكلم عن المعاناه بعد الرحمه
الكثير من ابناء وادي حضرموت وساحلها تتقطع بهم السبل بعد هطول الامطار وجريان الاوديه وذلك بسبب انقطاع الخطوط الواصله بين المديريات ويكون المواطن في معزل عن الوصول لمبتغاه
هناك مرضئ يتطلب وصولهم للمستشفيات منهم من له غسيل كلوي والاخر له مراجعات ضروريه للقيام بفحوصات روتينيه او ضرب الحقن الكيماويه عافانا الله واياكم من تلك الامراض وشافا المصابين بها
فلابد ولازامأ ان تضع السلطه المحليه في برنامجها المستقبلي وخططها انشاء الجسور في الممرات المهمه التي تقطع الخطوط الرسميه وعلئ سبيل المثال جسر العقاد وبطحاء شبام وجسر ثبي وبعض الاماكن الاخرئ التي يتطلب ادراجها ظمن تلك المشاريع لكي يسهل علئ المواطن ممارسه اعماله ولا تحول السيول بينه وبين مبتغاه
نرئ والكل يرئ بأن هناك اموال تهدر دون الاستفاده منها في مثل اللقاءات والحشود والمظاهرات ويخصص لها الاموال الباهضه دون ادنئ منفعه اليس بالاجدر ان تسخر تلك الاموال فيما ينفع الناس
بنيتنا التحتيه اهم واجدر ان ينظر لها المسؤل سواء علئ السلطه المركزيه او المحليه ويتم اخذها بعين الاعتبار فهي اولئ من قيام الفعليات بأي مناسبه كانت وخاصه في هذا الوقت العصيب الذي يمر به المواطن بأسواء حالاته من جميع نواحي الحياه المعيشيه وتدني مستوئ دخل الفرد وارتفاع الاسعار
وهناك العديد من المشاريع والتي يتطلب للنظر فيها فهي اجدر ان تنفذ ويخصص لها الموازنه مثل المشاريع الصحيه وتوفير المعدات والكادر الطبي المتخصص التي يحتاج لها المواطن وتغنيه عن السفر للخارج للعلاج
وكذلك مشاريع الكهرباء التي هي بحايه الئ رفدها بتوربينات اضافيه حتئ يتم التغلب علئ معاناه المواطن من جور طفي الكهرباء المتكرر والمستمر
نأمل بأن يكون عمل جاد من قبل السلطه المحليه لتنفيذ هذه المشاريع وترك الانفاق علئ المهرجانات والاحتفالات التي يهدر من شانها مبالغ باهضه دون ادنئ اي منفعه
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضئ ونسأله سبحانه وتعالئ ان يولي علينا خيارنا ويصرف عنا اشرارنا انه ولي ذلك والقادر عليه






