اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“في الذكرى الثامنة لتحرير ساحل حضرموت: إشراقة جديدة للأمل والتحدي”

“في الذكرى الثامنة لتحرير ساحل حضرموت: إشراقة جديدة للأمل والتحدي”

بقلم / الناصر الكندي
السبت 27 ابريل 2024

عندما يتحدث التاريخ، ينطوي كل يوم على قصة، وفي الرابع والعشرين من أبريل، يتجدد الفخر والاعتزاز بذكرى تحرير ساحل حضرموت بقيادة النخبة الحضرمية. يعود التاريخ إلى هذا اليوم بكل فخر لاستذكارنا بالجهود الباسلة التي بذلها أبناء حضرموت كافه في معركة استعادة سيادتهم وتحرير أرضهم من قبضة الإرهاب.

في ذلك اليوم العظيم، تجمعت النخبة الحضرمية كقوة موحدة تحت قيادة مخلصة وشجاعة من أبطال ضباط التحالف العربي بقياده المملكه العربية السعودية، وقياده ميدانيه من أبطال الإمارات العربية المتحدة مقدمين أرواحهم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت وتطهير أرضهم من العناصر المتطرفة.

كانت هذه المعركة ليست مجرد صراع عسكري، بل كانت معركة الحضارم لاستعاده سيادتهم على أرضهم بدعم من اخوانهم الأشقاء أبطال قوات التحالف العربي.

بعد أشهر من الجهود المضنية والتضحيات الكبيرة والتدريبات المكثفه بالحشود العسكريه الكبيره، تمكنت قوات النخبة الحضرمية من تحقيق النصر المبهر في 24 أبريل 2016، حيث تم تحرير ساحل حضرموت بفضل التنسيق الفعّال والتكاتف الوطني بين القوات الحضرميه والاشقاء في التحالف العربي. ومع هذا النصر الكبير، أضاءت الشمس من جديد على تلك الأرض، معلنة عن بداية فصل جديد من الأمن والاستقرار والتنمية.

ومع انتصار الحرية والكرامة، جاءت التحديات والمسؤوليات الجديدة. فبعد التحرير، يجب على الحضارم جميعًا الوقوف معًا لبناء مستقبل أفضل للجميع، من خلال تعزيز الحوار والتسامح وتعزيز قيم الاخوه بينهم. وهذا ما نشهده في الأيام الاخيره بقياده اللواء فرج سالمين البحسني عضو مجلس الرئاسة ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وكذلك جهود مباركه من المحافظ مبخوت بن ماضي.

وفي هذه الذكرى، نحن مواطني حضرموت نجدد العزم على الاستمرار في مواجهة التحديات وتعزيز التعاون والتماسك الحضرمي، تحت قيادة مجلس الرئاسة و قياده عضو مجلس الرئاسة اللواء فرج سالمين البحسني و قوات النخبة الحضرمية وجميع أبناء الوطن، من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقًا وتقدمًا للأجيال القادمة.

إن تاريخ تحرير ساحل حضرموت يبقى علامة بارزة في مسيرة بناء الوطن نحو الحرية والتقدم، وهو يذكرنا دائمًا بقوة الإرادة والتضحية التي يمتلكها أبناء حضرموت في تحقيق آمالهم وأحلامهم لمستقبل مشرق.

عندما ترتقي دماء الشهداء وتبذل الجهود والأموال من قبل التحالف العربي في سبيل تحرير حضرموت ، يصبح على كل فرد الاهتمام بالحفاظ على تضحياتهم وتحقيق أهدافهم والتمسك بقياداتنا وتعزيز روح التماسك، لكي لا تضيع تضحياتهم.

إن الشهداء ليسوا مجرد أسماء على الأحجار، بل هم رموز الفداء والتضحية التي تضيء لنا طريق المستقبل .

لذا، فلنحترم تضحيات الشهداء بالتمسك بقياداتنا لضمان عدم ضياع تلك التضحيات، بل لنجعلها حجر الزاوية في بناء وطننا وتحقيق آمالنا وأحلامنا المشتركة.

إغلاق