مليونية دعم التعليم
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب : أ . لطفي باجندوح
3مارس2024م
الآن علمنا وبما لا يدع مجالا للشك أننا شعب غارق في الجهل إلى أذنيه وأننا أمة تقودها الأحزاب لمصالحها والمهاترات والمنازعات والمناكفات وإلا لو كنا غير ذلك لما خرجنا في مليونيات لدعم حزب معين أو قضايا سياسية ولمّا وصل الأمر للتعليم والمعلم وإيقاف المدارس دسَّ الجميع رؤوسهم في الرمل كما تفعل النعامة.
ثلاثة أسابيع مرت على إضراب المعلم المطالب بحقوقه ولم يحرك أحد ساكنا ..ثلاثة أسابيع مرت وطلاب المدارس يتسكعون في الشوارع والطرقات والبعض منشغل بعمل ما وآخرون نائمون وغيرهم يروحون ويغدون عابثين ولم يحرك ذلك في المجتمع شيئا فقط الكلام والكلام وشتم الكهرباء والظلام.
من يعتقد أن الحكومة ستحرك ساكنا فهو مخطئ لأن أبناء المسؤولين يتعلمون في أرقى المدارس ويتعالجون في أحدث المستشفيات وأما التعليم الحكومي في بلادنا فليس إلا لأبناء الفقراء والبسطاء والشعب المدعوس الذي يجهل مصلحة نفسه كطفل لم يبلغ الحلم بعد.
التعليم الخاص هو الحل لكن أنى لفقير القدرة في تحمل مصاريفه وكيف لمجتمع يجهل قيمة التعليم أن يفكر في تعليم خاص وأما المبكي حقا في الأمر أن هناك آراء تدعو إلى إنهاء العام الدراسي وذلك بتضعيف علامات الفصل الأول للطلاب لينتهي بذلك عام (2023_2024م) الدراسي في مشهد إجرامي في حق طالب لم يتشبع بالتعليم ومعلم لم ينل حقوقه ومجتمع يتجلجل في وحل الجهل عاما بعد عام.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






