اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

اللواء البحسني مهمة توحيد الصف ولم الشمل

اللواء البحسني مهمة توحيد الصف ولم الشمل

كتب / حسن علوي الكاف
السبت 17 فبراير 2024

يكثف سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي منذُ وصوله إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت لقاءاته بمختلف المكونات السياسية و الدينية و العسكرية والاقتصادية والنسويه و منظمات المجتمع المدني والشخصيات القيادية والاجتماعية والقبلية في محافظة حضرموت والجنوب بغرض توحيد الصف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة والهدف لما عرف عن اللواء البحسني رحابة الصدر و تقبل النقد والرأي الآخر وكانت لقاءات مفتوحة وغير مشروطة و طرح البعض وجهات نظرهم بكل شفافية ومهاجمتهم لسياسة الحكومة والسلطة وانتقاد المكونات السياسية الموجودة في الساحة و انتقاده شخصيا و هي ظاهرة صحية و كثير من الآراء والأطروحات تصب في المصلحة الوطنية ورد على تلك الإستفسارات بعقلانية متناهية دون تعصب لان ما ينقص الجنوب وحضرموت لم الشمل وتوحيد الصف بدلا من الشتات والتشرذم وعلينا اليوم جميعا تقع مسؤولية توحيد الجهود في بوتقة واحدة حتى يتسنى للمجتمع الدولي ودول التحالف العربي التفاهم مع طرف موحد و دعمه والوقوف مع مطالبه المشروعة وهذا ما يردده اللواء البحسني في لقاءاته واجتماعاته مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني المختلفة ويبدو بأن القيادة السياسية والمجتمع الدولي لديهم ثقة كاملة باللواء فرج البحسني لما يتمتع به من حنكة وحكمة وقايد عسكري مجرب وإمكانيته إدارة هذا الملف المعقد والشائك وحلحلته رغم المؤامرات والتشكيك من قبل بعض ضعاف النفوس كون نظراتهم ضيقة وقاصرة ويرون إن ما يحصل من تقارب بين مختلف القوى هو ضد السلطة بل على العكس من ذلك تماما يعد سند و قوة للسلطة المحلية للوصول إلى رأي موحد نستطيع انتزاع حقوقنا كاملة دون نقصان دون تخوين لأحد قبل الدخول في مفاوضات النهائية برعاية دولية وتحقيق السلام العادل المستدام في بلادنا وصون الحقوق والحفاظ على كرامتنا جميعا ، يا أبناء الجنوب و يا أبناء حضرموت أتت إليكم الفرصة على طبق من ذهب فلا تضيعوها في مناكفات ونزاعات ومنشورات لا تغني ولا تسمن من جوع وعلينا فتح صفحة جديدة ونسيان ما مضى لأن المرحلة اليوم تتطلب تظافر الجهود وتوحيد الصف بدلا من أن نبقى تابعين وتحت رحمة الآخرين وأنتم لديكم كامل المقومات وما ينقصكم غير توحيد صفكم وكلمتكم واختيار قياداتكم للتفاوض النهائي برعاية دولية و هنا سيكون الإختبار الحقيقي لمن يدعم قضيتنا المنشودة والسير نحو البناء والتنمية المستدامة إن شاء الله …

إغلاق