المطارح الكيان الذي جمع الحضارم ولكن..
كتب / محمد بلعجم
الاحد 4 فبراير 2024
لا شك أن مطالب أبناء حضرموت فيما يخص تخفيض أسعار المشتقات النفطية مشروعة ولا يختلف عليها اثنان وقيام شباب الوادي بإقامة المطارح لحجز شاحنات النفط الخارجة من المحافظة أمر مقبول للضغط على الحكومة للتحرك لا سيما أن أكثر من 80٪ من نفط البلاد يأتي من حضرموت، ولكني تفأجات حينما اطلعت في مواقع التواصل الاجتماعي على قرار إيقاف جميع الشاحنات الداخلة إلى حضرموت من منفذ الوديعة أو من المحافظات الأخرى ما عدا شاحنات الدواء والغاز والتمر، وهذا يعني أن شاحنات وثلاجات المواد الغذائية سيتم حجزها وهذا في اعتقادي أمر غير صائب فهو يمس بشكل مباشر الحياة اليومية لأبناء المحافظة وينعكس سلبا عليهم فهم سوف يتجرعون الأمرين شحت المواد الغذائية ومضاعفة أسعارها بل وانعدامها إن طال أمر الاحتجاز وكذلك انهيار العملة المتواصل ومايليه من تبعات؛ وحتما ذاك الوضع سيدفع الشارع لمناهضة ذلك القرار.
إلى الإخوة في قيادة المطارح نعم القرار الذي اتخذتم ونعم الهدف الذي أعلنتم، ولكن قراركم الأخير بشأن منع دخول الشاحنات إلى المحافظة عدا الدواء والتمر والغاز ويستثنى من ذلك شاحنات وثلاجات المواد الغذائية أعتقد أن هذا القرار سوف يشق صف الشارع الحضرمي تجاه المطارح؛ وهذا ما تعول عليه الحكومة أن يأتي الضغط على المطارح من الشارع الحضرمي وتشق الكلمة وفي النهاية ترفع النقاط ويضيع الهدف الأساسي لأبناء المحافظة بشأن تخفيض أسعار المشتقات النفطية لذا أضيعوا عليهم الفرصة واسمحوا لشاحنات المواد الغذائية بالمرور.







