اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“نظرية البراهما (الآله) العقيدة الفاسدة بالنسبة للحضارم”

“نظرية البراهما (الآله) العقيدة الفاسدة بالنسبة للحضارم”

كتب / جابر عبدالله الجريدي
السبت 30 ديسمبر 2023

اولاً لنعرف عن ماهية هذه النظرية وكيف يتم الانتظام من خلالها
هذا النظام كان سائداً عند الهنود في بلاد الهند القديمة
حيث كان يعتبر الملك إلاه او ابن الآلهه ويسمى بالبراهما فكان الشعب يحترم كل القرارات الصادره منه حتى وان كانت اجحافاً وظلماً لحقوقهم وامورهم لان عقيدتهم تعتبر ان الملك يسند قراراته من الإله والرب لذا فإن البراهما يعلم بالفاسد والصالح كما يعتقدون ولكن كل ذلك فاسد فالعالم بكل الأمور الله وحده سبحانة وتعالى عما يقولون ويعتقدون.

طبعاً كيف اقول ان هذه النظرية موجودة عند أهل حضرموت
وهم مسلمون ولا يؤمنون إلا بالله وحده هل انا مفتري ام فلسفي مستشرق ام جاهل بالأمور؛

لكن اقول لكم ان اهل حضرموت أصحاب العقيدة السليمة والإيمان الراسخ ولكن هذه النظرية اخذت حقها من باب آخر وسأبينه لكم في ثلاث خصائص:

*– البراهما خاصية (مقادمة القبائل) :*
حيث يرتبط أبناء القبائل بشيخهم او عاقلهم وكان من المفترض على الشيخ ان ينجرد من الصفات والمكونات الحزببية بأشكالها المختلفة وان يكون كل همه مصلحة أبناء القبيلة ومراعاة المسؤولية التي على عاتقة لكن اغلب مقادمة ومشائخ القبائل الحضرمية وقعوا في الكمين وانضموا لتلك الأحزاب فجرَّ خلفه اكثرية أبناء قبيلته وفرض على نفسه المصلحة الشخصية الخاصة به فلا يهتم إلا بما يفيد به نفسه دون مراعاة لابناء قبيلته بل كان من المفترض أن يكون شهماً مقداماً على الحق لايخاف في الله لومة لائم يتسم بالشجاعة والكرم والعدل وحماية من لاذ اليه وطلب حمايته وان يتقدم الصفوف وان يراعي مصالح المجتمع، واما أفراد القبيلة فهم مسلمون أمورهم للمقادمة والمشائخ وهم تحت أمرهم سواء كان فعلهم صواباً او خطئاً
وان تكلمت مع شخص من أبناء حضرموت عن تدهور الوضع سيقول لك الأمر عند مشائخنا هم السبب
عسى الله ان يريهم طريق الحق والصواب

*والكثير من الكلام عن هذه الخاصية الذي تعرفه أخي القارئ.*

– البراهما خاصية (الأحزاب) :
وهنا هو الأس والاساس في هذه البراهما الفاسده بحيث ان فساد المشائخ والمقادمة يبدأ من أحضان الأحزاب وفساد الساسة والإداريون ينبع من هنا فلك أيها القارئ ان تتخيل فلوا ان هناك أم سيئة وبذيئة لاتجيد الا السوء والفساد فكيف ستكون تربية الأبناء وهذه الأحزاب في حضرموت هي هذه الأم التي تحدثنا عنها واما الأبناء هم المشائخ والمقادمة والناس الذين لجئو إلى أحضانها  فمتى ما بقيت الأحزاب في حضرموت سيبقى الفساد
فهي تفسد الإخوة وأبناء العم فكيف بابناء القبيلة وعلاقة القبيلة بالأخرى.. هي تنمٍّي العنصرية بين الحضارم وتفتك بوحدتهم وتعاونهم.

*والكثير من الكلام عن هذه الخاصية الذي تعرفه أخي القارئ.*

– البراهما خاصية (العنصرية) :
من حيث الدراسة التاريخية للباحثين والمؤرخين تم تقسيم  مجتمع حضرموت إلى اربعة شرائح : ١- الساده (اهل البيت).
٢- المشائخ (اهل العلم والورع). ٣- القبائل. ٤- المساكين (المهضومين).
قد يقول قائل لا الناس سواسية ومدري ايش اقول لك هذا الواقع الذي أمامنا اما موضوع الناس سواسية هذا ايام كان موجود الوازع الديني الإسلامي اما الآن ضعف ولن اقول انه انتهى لانه سيعود حتماً لا محالة..
وسأبرهن لك بمثال واضح عن هذه الخاصية :
فلوا افترضنا ان شخصاً من الشريحه او الطبقة الرابعة (المهضومين) نادى على أهل حضرموت للوقوف معه ومن أجل حقوق حضرموت وإن علم الجميع أن هو رجل شهم وصادق وأمين وشخصية قيادية هل سينظرون إلى كل ذلك ام سينظرون إلى نسبه وقومه، هل هو شيخ قبيلة؟
مازال ان أفكارنا محجمة على هذه الأفكار فلن نتقدم في شي ولن نستطيع استرداد اي حق فلتطمئنوا واما عن خبر نداء هذا الرجل.! ..
فمن سيرد على النداء؟ هل سيصطف الحضارم للنصرة؟ من الذين سيقفون معه؟ هل سيتواضع احد من مشائخ القبائل للمنادي؟ ام سيقولون ضعيف يتأمر علينا !!
…….
هذا اوجز خصائص البراهما المتمكنة في اذهان وافكار الحضارم والعائق الوحيد الذي يظللهم ويمنعهم من الاتحاد في ما بينهم او للدفاع عن أرضهم وثرواتهم سواء من قبل الذين يدافعون عن الأحزاب السياسية او المشائخ والمقادمة والمناصب الذين يعرفون الحق لكنهم لم ينطقوا دون أي عذر ولا ندري عن ماذا نتج هذا السكوت ا تم تهديدهم او تم إغرائم والمسئولية تقع على عاتق الجميع.
واما عن الحديث عن هذه الخصائص فهذا من وجهت نظر الكاتب وللكثير من الحديث عنها او الشرح بالكلام الوافي عن هذه الأمور او الإضافة او أيضاً التعديل عليها او الكلام عن انها فاسدة وليست حقيقة وان الكاتب ليس لديه اي فكره فهو بطّال فحق للجميع أن يبدي رأيه وهناك الكثير من هذه الخصائص التي لم اتطرق لذكرها او يستطيع غيري ان يأتي بها وبطريقة أفضل.

*وكما قد قلت لكم ف الأحزاب هي الأس والأساس لكل هذه الأفكار والانحرافات وهي ام فاسدة افسدت كل من احتضنته وسار إلى حضنها*

إغلاق