اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

في رحاب التطوع وروح العطاء لشخص يبني فرحًا وتغييرًا في المجتمع

في رحاب التطوع وروح العطاء لشخص يبني فرحًا وتغييرًا في المجتمع

كتب / عمر أحمد باحريش
الاربعاء 22  نوفمبر  2023

العمل التطوعي سمو ورقي لذات الشخص المتطوع ويُعيد بالنفع والأثر على المجتمع .

عندما نتحدث عن التطوع يظهر لنا الشاب المكافح ابن محافظة حضرموت وتحديدا مدينة تريم الحبيبة .
الشاب المخرج العالمي / *أحمد يحيى بن يحيى*
شابٌ فريد في مجتمعه وبفكره الغير عادي ، الذي جعلني أكتب هذا المقال لِما رأيتُ من كفاح هذا الشاب عبر منصتة وصفحته عبر الانستغرام بما يقوم من نشر احتياجات المجتمع لثلاث سنوات متوالية لتطوير مجتمعه حاملاً على عاتقه قضية التغيير للمجتمعات أدركتُ لما يَقومُ به من جُهد فماذا لو كل شخص بدأ التغيير إلى الأفضل في مجتمعه حينها سنصل إلى مستوى مرموق فالمجتمعات ما تنهض إلا بالتطوع وقد حث الإسلام على ذلك كما جاء في الأثر عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم *( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عزوجل ، سرور تدخله على قلب مسلم ، أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولأن امشي مع أخ لي في حاجة أحب اليَّ من اعتكف في هذا المسجد ….. )*

أحمد بعدما شاهد المنغصات التي تعيشها بلادنا وفساد من جميع الجهات التي ظل المواطن فيها مغلول الأيدي لا يستطيع أن يبادر بشي .

فجاءت لديه فكرة العمل في المجال الإنساني انطلق وحيداً وبذاته الحُرة متيقناً أن المشروع الكبير يبدأ بخطوة واحدة ، وعاش بقضية هامة في المجتمعات البشرية ويحتاج لها الجميع وكانت شعار قضيته *( الصحة للجميع )*

من هنا بدأ الشاب أحمد في قضيته متأملاً أن يضع بذرة خير في مجتمعه كافح وجاهد وواصل السير .

فعمل على تجديد وتطوير عدة مراكز صحية وسط مناطق مدينة تريم وخارجها استطاع أحمد أن يجدد ما يقارب 22 مركزاً صحياً و وفر مختبرات ومستلزمات طبية لجميع الوحدات ، ناهيك عن توفير سيارات الإسعاف للمراكز الصحية البعيدة في الأرياف وعمل على تشغيل 7 مراكز صحية بدوام ٢٤ ساعه بسعيه لفاعلي الخير

فلم يكتفي بقضية الصحة فقط فأهتم بقضايا المناخ والتشجير فزرع على يده 1000 شجرة متفرقة على مدارس و ومراكز صحية

وعمل على دعم فتيات الأرياف في مواصلة التعليم وتذليل كافة الصعاب لهن

فأحمد شاب فريد من نوعه أثبت لنا بأن بأستطاعة كل  شخص أن يُغير من مجتمعه إلى الأفضل لا ينتظر دعماً من أحد ولا ينتظر جهات أخرى لينطلق ، أدرك أن فعل الخير يبدأ من نفس الإنسان إذا أراد التغيير  ، وإن المجتمعات متعطشة إلى الشباب الملهمين همَّهُم إصلاح المجتمعات وتقديم الخدمات والفرص للجميع

بالأخير التطوع متاح للجميع لكن أين من يقتنص الفرصة فبلادنا تعاني من أزمات عدة أين من يستفيد من هذه الازمات ويسعى جاهدا للتغيير والإصلاح ويصبح شاب ريادي في مجتمعه مثل الشاب أحمد بن يحيى

إغلاق