اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بصراحة شديدة!

بصراحة شديدة!

كتب / عيسى صالح كند
الاربعاء 15 نوفمبر 2023

بصراحة شديدة يتحدث اليهود (من رئيسهم إلى أصغر طفل في شعبهم) عن أحقيتهم في كل ما يقومون به ؛ و أن ذلك أمر ديني شرعي مقدس لا يمكنهم التخلي عنه مطلقا!!
يتحدثون بآيات التوراة (المحرفة) ، و شرائع التلمود (المعوجة) دون حياء ، و لا خجل ، و لا مواربة!
يعلنونها دينية بكل صراحة ، و وضوح ، و لا يتخلون عن دعواتهم ، و صلواتهم في حربهم، و حتى في سلامهم!
يعلنون الحقد بوضوح تام على مرأى ، و مسمع من كل العالم (العلماني الحر)!
يعلنون بوقاحة على ألسنة وزرائهم ، و كبار قادتهم أنه لا ضير في الحرق ، و السحل، و التدمير ( و لو بالقنابل النووية ، و أسلحة الدمار الشامل) لا ضير في كل ذلك في سبيل تصفية الأرض الموعودة ، و تخليصها من المسلمين ، و للأبد!
يعلنون نواياهم بالأقوال، و يؤكدونها بالأفعال ، و يربطونها بالدين في صراحة شديدة !
بينما في الجانب المقابل يواري المسلمون ، و يدارون ، و يخشون إعلانها دينية صريحة لا غبش فيها ، و لا غموض !
يخافون من وصمهم بالإرهاب ، و معاداة السامية ، و إقلاق السلام العالمي ؛ على الرغم من أنهم أصحاب الحق ، و الأرض ، و العرض . ، و على الرغم من صراحة عدوهم ، و اتحاد الحقد اليهودي الصليبي العلماني في وجوهم . ،و على الرغم من الإرهاب الصريح الواضح الذي يمارسه العدو الصهيوني جهارا نهارا في كل لحظة !..
على الرغم من كل ذلك لا يجرؤ أحد على (مجرد توصيف) ما يفعله اليهود على أنه إرهاب ! مجرد التوصيف فقط! في حين لا يتورع اليهود في كل أنحاء العالم في وصف (حماس) بالإرهاب (و كأن الأمر متفق عليه بين الكل) ، ( و لا يعترض على ذلك أحد ) ؛ لأن من يفترض به الاعتراض قد وضع حماس في نفس الخانة التي وضعها فيها اليهود ، و لا يجرؤ مطلقا على وضع المعركة في نطاقها الصحيح ( بأنها حرب بين اليهود ،و المسلمين!) ..
هذه الصراحة اليهودية الشديدة ،و ما يقابلها من لف ، و دوران في الجانب المقابل حول الأنظار إلى قضايا جانبية في المعركة لا تؤدي لتوحيد الصف بل تزيد من الفرقة ، و الشتات ؛ فالقيام بتحويل المعركة الدينية الأصيلة إلى معركة لا جئين ، أو تحويلها إلى بعد إنساني و فقط ، أو سلخها من أصلها العقدي الجذري (كل هذه التوصيفات) لا تحل القضية بل تزيدها تعقيدا ، و تمنح العدو فرصة التمدد ، و التعنت!
و لا حل إلا في الجهاد و القتال و تمريغ أنف العدو في التراب! أما سوى ذلك فلا يسمن و لا يغني من جوع!
قال تعالى : (( أذن للذين يقاتَلون بأنهم ظُلموا ، و إن الله على نصرهم لقدير ))
و إنها لإحدى الحسنين ، فمصير الجهاد نصر أو استشهاد!

إغلاق