أين من كان يدعي انه خليفة المسلمين ؟؟؟
كتب /مختار القاضي
سؤال يحير كل ذو عقل لبيب…
أين من كان يدعي انه خليفة المسلمين أردوغان مما يحدث في غزة؟؟
أين الدعم؟ وأين المدد؟..وأين وعده المنتظر من إرسال جيشه لتحرير القدس، كما زعم؟!
- لماذا لايوجد تحركات على أرض الواقع من قبل النظام التركي الذي يدعي بأنه ينصر الإسلام والمسلمين في اي مكان؟!
لماذا تركيا تحركت بشده وبغضب في قضية مسلمين الأيجور في الصين؟ ولم تتحرك ولم تهتز لها شعره وغزة تحت القصف؟؟ اهناك فرق بين مسلمي الدولتين، ام مصالح تركيا لا تقتضي لها التدخل في خلاف مع إسرائيل الداعمة للخليفة التركي المختل؟! الذي اشبعنا بطولات وهمية عن العثمانيين وخلافة السلاجقة!!!
كل هذه الأسئلة تطرح نفسها بعد الصمت الكبير من تركيا عن أحداث غزة والقصف الهمجي وانتهاكات الاحتلال.. هناك علامة استفهام كبيرة عن تنديدات تركيا “اقوالاً فقط” عكس مافعلوا مع الصين من تهديدات بقطع العلاقات مع البلد وإطلاق حملة لعدم شراء المنتجات الصينية والضغط عليها سياسياً، فلما لا تفعل ذلك مع الكيان الصهيوني، لماذا لا تغلق المصانع الاسرائيلية في تركيا ردا على أحداث فلسطين، هل تركيا التي وقفت أمام اكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، لا تستطيع أن تقف أمام إسرائيل، أم هناك أوراق لعبت تحت الطاولة
أردوغان شارك عسكريًا في الصراع في ليبيا وكذلك في سوريا، بالإضافة إلى حرب أرمينيا وأذربيجان، ومع ذلك يقف متفرجًا ويندد ويشجب عبر تغريدات وبيانات على تويتر، دون أي موقف حقيقي يؤدي إلى مساعدة في وقف عمليات الإبادة الجماعية التي تعرض لها أهالي غزة.”
مع العلم ان تركيا اول من إستقبلت الاجئين الإسرائليين في بلدها دون تأشيرة دخول
وفي الختام أقول
أين أنت يا أردوغان في عملية غزة؟
أليس أنت واحدًا من الشخصيات التي تستغل القضية الفلسطينية وترفع الشعارات؟ فإن التساؤلات التي تطرح حول موقفك في عملية غزة تبدو غير مبررة. لماذا تتخذ موقف التحفظ في هذا الوقت؟ هل تسعى لتحقيق الأولويات والمكاسب السياسية وتختار القضايا وفقًا لرغبتك؟ آن الأوان حتى يكشف العالم بأسره أنك لست سوى مخادع يتاجر بالقضايا لمصلحته الشخصية فقط. والآن، قد أصبحت كذبتك وخدعتك للشعوب العربية والمسلمين واضحة بشكل واضح.






