لكِ الله ياغزّه ” 1 ” الجمع بين الأختين
كتب / عوض باجري
الخميس 26 اكتوبر 2023
السياسه وما أدراك مالسياسه ..
آآآه منها آآآآآآه ..
نعم آه منها آآآه ..
آه منها وآآآه من السياسيين وآآآه من كذبهم ونفاقهم وألاعيبهم ..
السياسه ليست قذره لكن ( البعض ) ممن يمارسها ( قذر ) .. أيضاً والبعض ممن يتعاطاها ( قذر ) هكذا هم الساسه والسياسيين ..
نعم هكذا هم السياسيون ..
نعم هكذا هم ( بعض ) الساسه والسياسيين ليسوا صادقين مع أنفسهم فكيف سيكونون صادقين مع شعوبهم ؟!!!
نعم كيف سيكونون صادقين ؟!!!
بالله ووالله وتالله كيف سيكونون صادقين ؟!!!
والأشد ( قذاره ) من ذلك عندما يكون السياسي وذو المنصب سواء المسؤول أو الوزير بل وحتى مدير مكتب صغير ومن اعلى هرم في السلطه إلى أدناها بالإضافه إلى ذووا النفوذ أن يكونوا لهم علاقه بالتجاره !!!
نعم يكونوا لهم علاقه بالتجاره !!!
ذولا ( أقذر ) ( الساسه ) فهم ( السوس ) الذي ينخر في مفاصل الدوله .. بمعنى آخر انهم يجمعوا بين ( الأختين ) عفواً يجمعوا بين التجاره والسياسه وعملهم في الدوله !!!
طبعاً وزير هكذا أو مسؤول ( سيكرّس ) ويسخّر كل إمكانيات الدوله ووقته وجهده لتسيير نشاطه التجاري وتسهيل كل مايعوقه فبدلاً مِن أن يكون في خدمة شعبه ومواطنيه وبلاده حتى يرتقي بهم وببلاده ووطنه إلى مصاف الشعوب المتطوره والمتقدمه ممن سبقتنا او التي أتت بعدنا أو من هم في مقدمة الركب تجده يبذل قصارى جهده في تطوير وتنمية تجارته وصاحب ( بالين ) كذاب ..
نعم كذاب .. كذاب .. كذاب ..
ومن هذا السياسي أو المسؤول أو الوزير التاجر والمتفاني والمخلص في أموره الخاصه سيترك تجارته ( عائمه ) في بحر الإهمال والنسيان ويتفرّغ لمهامه ولوزارته وشعبه ومواطنيه ؟!!!
من هذا المسؤول والوزير ؟!!!
نعم من هذا ؟!!!
وأين تجده ؟!!!
نعم أين تجده ؟!!!
إن أخطأت النظر ولم تجده أو أن ( جو ) سماء الفساد وطقسه ( ملبّد ) بضباب مافيا الفساد يمنع الرؤيه الواضحه لهذا المسؤول الفاسد أو ذاك حتماً ستتسلل رائحته ( وتتغلغل ) إلى جيوبك ( الأنفيه ) رغم ( أنفك ) ..
إن لم تجده سترى أثره من بين ( كوم ) ( وغبار ) ( ودمار ) الفاسدين حيث تفوح مباخر ( مقاطر ) الفساد التي تزكم الأنوف وصل ( بالبعض ) من الذين جمعوا بين ( الأختين ) وهم ( كُثر ) يريدون نصيبهم من ( كعكة ) المعونات والمساعدات التي تقدمها المنظمات الدوليه وبعض الدول الشقيقه والصديقه ولايخاف في ذلك لومة لائم بل ووصل ( بالبعض ) أيضا وهم ( كُثر ) ممن لم ( يتورّعوا ) ومن ليس عنده وازع ديني ومن لم ( يتعفّف ) أن يأخذوا حصتهم من حملة التبرعات إذا نزلت نازله بالبلاد أو بتلك البلاد فمصائب قوم عند قوم فوائد فمابالك إذا كانت هذه المصائب كمنجم ذهب لهذا المسؤول أو ذاك تدر ذهباً ودخلاً إضافياً وفوائد ريعها يصب في جيوبهم وجيوب المتنفذين والقائمين عليها اما من أصابتهم المصائب والنازله فلهم الله وحده وماحيلتهم غير الدعاء فحتماً ودوماً وعادةً يطلعوا من المولد بلا حمص ؟!!!
مايجري في غزّه سياسه ومايجري في فلسطين أو الأراضي المحتله سياسه حتى المساعدات الإنسانيه التي وصلت إلى غزّه أو تلك التي سوف تصل إليها هي الأخرى سياسه إذا تكلمنا فيها أو تحدثنا عنها أو كتبنا فيها فهي سياسه سواء ( بالتلميح ) أو ( التصريح ) يكون بفعلك هذا لا أقول أرتكبت ذنباً أو جُرماً بل دخلت بحر السياسه وبحرها مثل بحر المحبه غزير قليل منه قد نجا .. بحرها ( مايمتخر ) غير من ساعده حظّه ولم تعترض حظّه صروف القدر والداخل بحرها عليه أن يقايس قياسه وخطواته قبل مايبتدي السباحه والسير والإبحار وسط ( غببها ) وسط خط مابان ..
هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذا ( الغوص ) في بحر السياسه لعل وعسى أن أخرج من بحرها ( سالم ) حتى وإن لم أكن ( غانم ) فسلامة الروح والنفس أهم من ( الغنيمه ) والمكاسب خاصةً إذا كانت ستأتي تلك ( الغنائم ) على حساب تعاسة الشعب والمواطن وقهره وإذلاله وربما على ( جماجمه ) ودمه ( وإشلاؤه ) وياروح مابعدك روح ..
صحيح أنني عشت ( وترعرعت ) في منطقه ساحليه هي مدينة ( المكلّا ) وأجيد فن السباحه في بحرها وأتقن فن العوم هذا لا يعني إتقاني لفن العوم في بحر السياسه حتى أنني في أحيان كثيره ومجالس قليل الكلام والحديث أجد نفسي ( مستمع ) جيداً أنصت وأصغي لما يقال جيداً ( لأستمتع ) ببحرها ونسمات ( جوّها ) من أن أتكلم ولا أخوض في اي نقاش لأجل السلامه ومن وجع الدماغ ..
أكتفي بهذه الأسطر وهذا الإسترسال وهذه المقدمه على أن أكمل في وقت لاحق إن أذن لنا الرحمن بذلك فلم أبحر بعد ولم ( أفرد ) جناح شراع سفينتي فلا زلت على ضفاف شاطئ هذا المقال ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم ..






