اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

دلالات وأبعاد لقاء الشيخ عمرو بن حبريش بالرئيس رشاد العليمي في الرياض

دلالات وأبعاد لقاء الشيخ عمرو بن حبريش بالرئيس رشاد العليمي في الرياض

بقلم | أ. د. خالد سالم باوزير
الاحد 8 نوفمبر 2026

كنت أطالع بعض المنشورات على منصة فيسبوك، ففتنني لقطر الرؤية وبصيرة الطرح مشهد يجمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي برئيس حلف ووكيل أول محافظة حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش، بمعية الدكتور سعيد العمودي وقائد قوات حماية حضرموت ورئيس الدائرة الإعلامية بحلف حضرموت.

وقد طالعت ما كتبته الأقلام حول هذا اللقاء المثمر، ومحصلته التي تفيد بأن الشراكة الحقيقية بين الحلف والدولة، وتمتين عرى العلاقة بينهما في هذا المنعطف التاريخي الدقيق الذي تمر به البلاد، هما المطلب الأسمى.

ومفاد ذلك أن نتسامى جميعاً فوق الخلافات وما يشوب صفو العلاقة بين مؤسسات الدولة من جهة، والحلف والجامع من جهة أخرى، ليكون الرائد الأول هو مصلحة حضرموت والبلاد، وترسيخ الاستقرار، ودعم معركة إنهاء الانقلاب الحوثي.

وقد بارك اللقاء العملية العسكرية الجارية -التي انطلقت منذ أكثر من شهر- الهادفة إلى قهر الانقلاب الحوثي بدعم كامل ومقدر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبمشاركة فاعلة من وحدات الجيش، وقوات العمالقة، ودرع الوطن، والمقاومة الشعبية لصد الهجمات الحوثية، وتحرير الأراضي، وإعادة الشرعية الدستورية إلى ما كانت عليه.

كما أكد اللقاء على أهمية قطع دابر هذا الانقلاب المدعوم إيرانياً، والذي يتطاول بإرسال المقذوفات والصواريخ الباليستية نحو مدن ومنشآت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهو عمل إرهابي مدان مرفوض، إذ لا خلاص للبلاد إلا بوقف تلك الاعتداءات واجتثاث الانقلاب من جذوره.

إن تكاتف القوى السياسية كافة مع مؤسسات الدولة ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي هو الرهان الراهن لمعالجة كافة الإشكاليات والعوائق الخدمية في حضرموت، وترسيخ هيبة الدولة وأجهزتها الإدارية والعسكرية والسياسية لخدمة المواطن، وصيانة الأمن والاستقرار.

وإن لقاء اليوم ليشكل أرضية صلبة في آليات تعامل مجلس القيادة الرئاسي مع رئيس حلف حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، ودليلاً ساطعاً على تقدير القيادة السياسية للجهود الوطنية المضنية التي يبذلها الحلف في تثبيت أركان الدولة، باعتباره سنداً حقيقياً ومساعداً للدولة في تحقيق أهدافها، بعيداً عن الصراعات والتجاذبات السياسية والمكايدات التي تسعى بعض المكونات -بدعم خارجي- لتقويض مؤسسات الدولة ونشر الفوضى، فضلاً عن السعي لزعزعة استقرار حضرموت باعتبارها شوكة الميزان وصمام الأمان لدعم الدولة وبسط نفوذها نحو آفاق التنمية والازدهار.

نأمل بحق أن يكون هذا اللقاء المبارك خاتمة لكل التأويلات والتفسيرات التي تتقاطع مع الواقع وتخدم أجندات الفرقة، ويسعدني أنني قد أعطيت الموضوع حقه من التحليل والبيان،

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

إغلاق