رئيس المجلس السياسي الحضرمي يعلن الحل النهائي للمجلس عقب استقالة جميع أعضائه
( #تاربة_اليوم ) / سيئون / الدائرة الإعلامية
5 نوفمبر 2026
أعلن رئيس المجلس السياسي الحضرمي الشيخ يسلم لحمد مفيلح اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026م الحل النهائي للمجلس وإنهاء كافة أعماله وأنشطته وذلك عقب تقديم جميع أعضاء المجلس استقالاتهم الجماعية وانطلاقاً من تقدير المصلحة العامة وما تقتضيه مسؤولية المرحلة الراهنة.
وأوضح رئيس المجلس في بيان صادر عنه أن المجلس كان قد سبق الإعلان عن حله من قبل مؤسسيه إثر خلافات أدت إلى مغادرته الإطار الذي تأسس عليه المجلس غير أن العمل استمر لاحقاً تحت المسمى ذاته بمشاركة أعضاء آخرين في محاولة لمواصلة التجربة وتحقيق الأهداف التي أُنشئ من أجلها.
وأشار البيان إلى أن قرار الحل النهائي جاء عقب مراجعة شاملة لمسيرة المجلس وما رافقها من تحديات وإخفاقات وبالنظر إلى استقالة جميع أعضائه، مؤكداً أن القرار يمثل استجابة للمصلحة العامة واحتراماً للإرادة الجماعية للأعضاء.
وتضمن البيان إقراراً بالمسؤولية عن أوجه القصور والإخفاقات التي رافقت تجربة المجلس والإشارة إلى عدم تحقيق كثير من التطلعات والآمال المعقودة عليه إلى جانب تقديم اعتذار صادق لكل من شعر بخيبة أمل أو تضرر من مواقف وقرارات المجلس وكل من منحه الثقة وسانده خلال مسيرته ، معبّراً رئيس المجلس عن شكره وتقديره لكل من عمل مع المجلس وسانده وأسهم في أنشطته، مؤكداً احترامه لمختلف المواقف والآراء التي رافقت التجربة.
واختتم البيان بإعلان طي صفحة المجلس السياسي الحضرمي، معرباً عن الأمل في أن تكون هذه التجربة بما لها وما عليها درساً في العمل العام وأن تظل مصلحة حضرموت وأبنائها فوق كل اعتبار.
نص البيان
بيان صادر عن رئيس المجلس السياسي الحضرميبشأن الإعلان عن الحل النهائي للمجلس
إلى أبناء حضرموت كافة وإلى كل من آمن بتجربة المجلس السياسي الحضرمي وساندها وراهن على أهدافها ومبادئها.
نعلن للرأي العام عن الحل النهائي للمجلس السياسي الحضرمي وإنهاء كافة أعماله وأنشطته وذلك عقب تقديم جميع أعضاء المجلس استقالاتهم الجماعية وانطلاقاً من تقديرنا للمصلحة العامة وما تقتضيه مسؤولية المرحلة الراهنة.
ونود التوضيح أن المجلس السياسي الحضرمي كان قد سبق أن أُعلن حلّه من قِبل مؤسسيه عقب الخلاف الذي نشب بيننا وبينهم ومغادرتنا الإطار الذي تأسس عليه المجلس إلا أننا واصلنا العمل تحت مسمى المجلس بمشاركة أعضاء آخرين في محاولة لاستمرار التجربة ومواصلة العمل وتحقيق الأهداف التي أُنشئ من أجلها.
إلا أننا اليوم وبعد مراجعة شاملة لمسيرة المجلس وما رافقها من تحديات وإخفاقات ومع تقديم جميع الأعضاء استقالاتهم وجدنا أن قرار الحل النهائي بات ضرورة تفرضها المصلحة العامة واحتراماً للإرادة الجماعية للأعضاء.
ونتحمل بكل مسؤولية ووضوح ما رافق تجربتنا من إخفاقات في العمل والأداء وندرك أننا لم نحقق الكثير من التطلعات والآمال التي عُقدت على المجلس وأننا خسرنا خلال هذه المسيرة عدداً من الأشخاص والمواقف والعلاقات التي كان لها حضورها وتقديرها لدينا.
ومن هذا المنطلق نتقدم باعتذار صادق إلى كل من خسرناهم خلال هذه التجربة وإلى كل من شعر بخيبة أمل أو تضرر من مواقفنا وقراراتنا أو كان ينتظر منا أداءً ومواقف لم نتمكن من تحقيقها ونقرّ بأن الاعتراف بالإخفاقات واجب وأن الاعتذار أقل ما يمكن تقديمه تجاه كل من منحنا ثقته وساندنا في هذه المسيرة.
كما نتقدم بالشكر والتقدير لكل من عمل معنا ووقف إلى جانب المجلس وأسهم في أنشطته ونحترم جميع المواقف والآراء التي رافقت تجربتنا ونؤكد أن اختلافنا مع الآخرين لا يلغي تقديرنا لهم.
ختاماً نعلن طي صفحة المجلس السياسي الحضرمي آملين أن تكون هذه التجربة بما لها وما عليها درساً في العمل العام وأن تظل مصلحة حضرموت وأبنائها فوق كل اعتبار.
والله من وراء القصد.
صادر عن الشيخ يسلم احمد مفيلح
رئيس المجلس السياسي الحضرمي
التاريخ: 5 نوفمبر 2026م






